الرئيسية | | كتابات سماحة السيد | اخاطبك يا ماء الفرات...

اخاطبك يا ماء الفرات...

عدد القراءات : 41714

رأيت قائدي يكتب شيئا عن كربلاء وعاشوراء .. فرأيت ما كتبه وسنح به خاطره ... واستأذنته بالنشر .. فأبدى موافقته ...(صالح محمد العراقي )

                                                                                 اخاطبك يا ماء الفرات...

                                                      بقلم :سماحة حجة الاسلام والمسلمين السيد القائد مقتدى الصدر (أعزه الله)

ماذا دهاك .. ؟ ام ماذا اعتراك ؟

 هل كنت اسيراً... ؟ ام حسيراً ؟

اعاتبك ايها الرقراق... ماذا بعد الفراق

 اناديك ايها الجاري... هل للعِدى تجاري .. ؟

فم الحسين قد جف.. ومنك ما ارتشف

وتلك ايد وكفوف.. قد سقطت بأرض الطفوف

وصدور للموت عراة.. فأين انت يا فرات .. ؟

ما لك قد صددت.. وعن خيام قد رددت

.. عن خيام مضرمات... ونساء مكرمات

انت يا منبع الحياة... هل صرت الى الممات ؟

كلا أيها الماء... ان مصدر الحياة: (كربلاء)

ارتويتَ من الحسين وقد ارواك... ظمأ فيك الحسين وما اظماك

تجف حينا ويبقى الحسين (نهر الله الخالد)

...

لا تعاتبني فانا الماء... ذو رقة وصفاء

غضبت حينما مُنعت... وبكيتُ حينما سمعت

فخيل العدى حاصرتني... وعن شفاه الحسين منعتني

يا ليتني مسست شفاهه... ورويت لسانه

فانا الذي منه استقي... وبنواله ارتقي

كمالي في شربه... !! وطهارتي في قربه !!

يا ليتني كنت في عين زينب دمعه... فاخلد في التاريخ كشمعة !

لا تعاتبني ايها الانسان... يا صاحب العقل واللسان

يا من سمعت الواعية... وتركت الداعية

مخضبا بدمائه... متنورا بسنائه

متقطعا بسيوفهم... وسهامهم ورماحهم

لا تعاتبني وانت موجود... يا صاحب السجود

فاي سجود... وقد تخطيت الحدود

فقد قتل سيد السجود... وانت من الشهود !

رواك بملحمة العصر... وانت تعشق القصر !

دافع عن الشرف... وانت عاشق الترف !

اراد الاصلاح... وانت تعادي الفلاح

احيا الصلاة... وانت تخضع للولاة

دعا الى السلام... وانت مع اللئام

تقول يا ليتني معك... وها انت للجهاد تارك !

نادى: هيهات منا الذلة... وها انتم اقل من القلة

 والحكاية لا تنتهي....

 

المزيد في كتابات سماحة السيد
او الحد، فقد قال تعالى في محكم كتابه العزيز: (قَدْ جَعَلَ اللَّـهُ لِكُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدْراً) وحداً تكوينياً أو تشريعياً لا يمكن تعديه لا من هنا
بسمه تعالى شقشقة أيها الثائرون... سلام من الله عليكم ورحمته وبركاته لعلكم عزمتم أمركم على أن تتظاهروا في الخامس والعشرين من الشهر الميلادي وهذا حق من حقوقكم لكني أريد أن
العراق في خطر.. أستحلفكم بالله أستحلفكم بدماء الشهداء أستحلفكم بصرخات الثكالى أستحلفكم بآهات الأسرى أستحلفكم ببكاء الأطفال أستحلفكم بتراب العراق أستحلفكم بمقدسات العراق أستحلفكم بآلام الفقراء أستحلفكم بأنين الجوعى أستحلفكم بأوجاع العمال أستحلفكم بحنين الأمهات أستحلفكم بشرف
 ليس من المعيب أن ندقق بتاريخنا أو نفتخر به، إلا أن من المعيب التركيز على الماضي ونسيان المستقبل. نعم، إن التوكل على الله يعطيك الأمل بمستقبل
يتساءل البعض، ويقول: إن وصول الفاسدين والوجوه القديمة مؤكد سواء انتخبنا أم لم ننتخب. إسمع جوابي: وهو على عدة مستويات: المستوى الأول: إن انتخبتم فهذا يعني حبكم
Powered by Vivvo CMS v4.9