المكتب الخاص / النجف الاشرف
أجاب سماحة حجة الاسلام والمسلمين السيد القائد مقتدى الصدر(أعزه الله) على سؤال قدم لسماحته من مجموعة من مناصري سماحته في ساحة التحرير حول قيام البعض بالاعتراض وتوجيه الاتهام للناشطين المدنيين الذين قاموا بزيارة سماحته باصطفافهم مع شخصية طائفية مشاركة في الحكم حيث اجاب سماحته بعدة تعليقات منها اعتبر (رعاه الله) الاختلاف بين الناشطين المدنيين فيه خطر على استمرار المظاهرات الخدمية الاصلاحية، مشيرا الى ان الكثير لديه صورة شفافة عن التيارات المدنية، وانهم لايقصون احداً ولا يريدون التفرد وما يحدث الان من ردود تبين العكس عند البعض . واضاف سماحته ان المناداة " بالمدنية " في المظاهرات فيه اقصاء للجانب الاسلامي الصادق ، فتمنيت ان تكون تحت عنوان الوطنية فهو عنوان اشمل. مبينا ان اول من ابدى تعاونا وتعاطفا بل وتجاوباً مع مطالب المتظاهرين من خلال مطالبته للأخ بهاء الاعرجي بالاستقالة من دون النظر الى فساده وعدمه. ودعا سماحته من خلال الجواب الناشطين المدنيين واي متظاهر مدني او اسلامي او غير ذلك ان كان له الدليل على فساد احد من (كتلة الاحرار) فليسلمه الى "لجنة الاصلاح" وانه كفيل بردعه ومعاقبته بل وطرده ايضا. ومع كل هذه الاتهامات شدد سماحته على ان مثل هذا الاسلوب الهجومي " القاسي" لايثنيه عن مواصلة الدرب معهم من اجل انقاذ العراق من الفساد والمليشيات والدواعش. كما دعا سماحته من يعتبره طائفيا في نظره للاستعانة بمن شاء من الشخصيات الوطنية - ان وجدت - لتدافع تلك الشخصية عنه وعن مظاهراته وعن مختطفيه . ونوّه (رعاه الله) الى ان ابداء هذه المشاعر السيئة ضد اي شخصية او جهة وفي هذه المرحلة الابتدائية ينبئ عن سوء سريرة مستقبلية. وفي ختام الجواب وجه سماحة السيد القائد(أعزه الله) شكره للناشطين المدنيين الذين قاموا بزيارته معتذرا لهم عن ما صدر من بعض اقرانهم ضدهم داعيا الى ان يكون الموقف موحد وهو "اصلاح" العراق بالإصلاحات الشاملة الحقيقة لا التقشفية الخجولة.
اليكم نص السؤال مع اجابة سماحته

