المكتب الخاص / النجف الاشرف
بلهفة الأبناء الى حجور الآباء، واشتياق المودة لحنان الأبوّة الصادقة، احتشد الأحبة من شباب العراق على مشارف النقاء الأبيض، وسلالة الاطهار النجباء، في رحاب أبيهم وقائدهم الصدر، جاءوا يحملون آمال الإنسان واشتياق الوطن وتطلعات الشعب لغدٍ مشرق ستصنعه أناملهم المخلصة والوفية.
قطعوا المسافات ليعقدوا العزم بهمة قائدهم على طي صفحة الماضي المؤلم وليصنعوا غداً باسماً من ثغر العمل الدؤوب والتضحية والفداء، عاضدت أياديهم يد أبيهم لتميط البؤس عن وجه العراق، عراق أرهقته المؤامرات ودمره الاحتلال وسفك دماءه الإرهاب وعاث به الفساد، جاء الشباب الوفي، ليلوح في الأفق انتفاضة المستقبل البهي على الواقع المرير ولينجلي ليل الوطن الطويل الذي تزداد حلكته يوماً بعد يوماً، وليتنفس صباح الأمل المشفوع بالصراط القويم، شباب صدقت نيتهم وابيضت سريرتهم ومُلئوا ارادة عقدوا الهمّة على السير حثيثاً على خطى الأنقياء من آل الصدر الكرام.
ففي صبيحة هذا اليوم السبت الحادي عشر من شهر جمادى الاولى 1437 الموافق للعشرين من شهر شباط 2016 احتضن سماحة حجة الإسلام والمسلمين السيد القائد مقتدى الصدر (اعزه الله) أبناءه من شباب العراق وأجيال المستقبل في دار والده السيد الشهيد محمد الصدر (رضوان الله تعالى عليه) في الحنانة في النجف الاشرف, وبان على وجوههم الفرح والسرور للقاء أبيهم وقائدهم بعد طول الإنتظار، كما أن هذا اليوم قد جعل خصيصاً للقاء الأحبة من الشباب.











