المكتب الخاص / النجف الاشرف
"لقد انتصرت إرادة الشعب مرة اخرى على ارادة الفساد والفاسدين" بهذه المقدمة زف سماحة حجة الاسلام والمسلمين السيد القائد المجاهد مقتدى الصدر(اعزه الله) بشارة انتصارارادة الشعب العراقي على ارادة الفساد والفاسدين مؤكدا سماحته على ما تحقق انه نصر قائلا:" نعم انتصرت ارادة الشعب الذي انتفض على بوابات الخضراء ليترك بصمته الاولى من خلال اقالة بعض الوزراء الفاسدين وتنصيب وزراء تكنقراط مستقلين". وأضاف (أعزه الله):" ان تلك البصمة قد نحتت اسطورة النجاح في نعش الفساد تلك الخطوة الاولى من خطوات ستليها لإكمال اقالة الوزراء ثم الهيئات كافة ثم الدرجات الخاصة والهيئات والتي قال عنها سماحته (رعاه الله):" اجمعها تتلاعب بقوت الشعب ولا تشعر بمعاناته لنصل الى حكومة من الشعب والى الشعب". كما خاطب سماحته الشعب العراقي الثائر قائلا:" . نعم ايها الشعب العراقي الثائرنعم ان بوادر الربيع قد بانت وشجرة الاصلاح قد بدأ ثمرها وسيحين قطافه فها هي بوادر الاصلاح ازهرت وما ذلك الا لوقفتكم الاحتجاجية الغاضبة التي اقضّت مضاجع الفاسدين.
كما تقدم سماحته (أعزه الله) بالشكر الى جميع المتظاهرين الغاضبين الذين لبوا دعوة سماحته للتظاهر ضد الفساد والفاسدين حيث قال سماحته:" فشكراً لعشائرنا وشكراً لطلابنا ذوي القمصان البيضاء وشكراً لنسائنا واطفالنا وشكراً لشبابنا وشكراً للمدنيين والاسلاميين الوطنيين وشكراً لمثقفينا وشكراً ًلمفكرينا وأخص بالشكر القوات الامنية والجهات الاعلامية المنصفة على وقفته". واضاف سماحته(ايده الله):"بل أقف احتراماً واجلالاً لموقف المرجعية التي دعمت بل اعطت الواعز الحقيقي للاصلاح.
كما عاهد سماحة السيد القائد الله سبحانه وتعالى اولا وشعب العراقي ثانيا والجيش والمجاهدي ثالثا على الاستمرار بالجهاد في سوح الجهاد ضد الارهابيين مبينا(أيده الله) أنه لا يريد بذلك فتنة طائفية ولا عرقية بل وحدة العراق وسلامة ارضه معاهدا الجميع بان نبقى في سوح الاحتجاجات لحين الوصول الى كامل الاصلاح والاصلاح الكامل الشامل بدون ملل او كلل او تعب او نصب او جزع بكامل السلمية والشفافية وقال سماحته :"شعب العراق اراد الحياة واراد الاصلاح اذن فلا بد ان يستجيب الكل ويخضع".
وحذر سماحته من أي تواني او تسويف او تأخير في اتمام الاصلاحات والا كان للشعب وقفة اخرى وسيعلو صوته وزئيره امام عواء الاصوات الشاذة المطالبة بالمحاصصة وتقسيم الكعكة وأضاف (رعاه الله) :"وليعلم الجميع ان أي تقصير في التصويت على الاصلاحات سيكون وصمة عار في جبين أي نائب من النواب لن يمحى عبر التاريخ ".
وفي ختام البيان حمد سماحته الله سبحانه علىالنجاح النسبي الذي تحقق قائلا:" الحمد لله اولاً واخراً للنجاح النسبي الذي حققته الملحمة العراقية الكبرى التي هم امتداد لثورة الطف وثورة العشرين وامتداداً للمقاومة الوطنية الكبرى ضد الاحتلال الامريكي الغاشم والسلام على اهل السلام.
اليكم نص بيان سماحته

