المكتب الخاص / النجف الاشرف
مع قرب عودة مدينة الفلوجة العراقية الى احضان الوطن واستمرار معارك تحريرها من براثن داعش الارهابي على ايدي الابطال من القوات الامنية والحشد الشعبي والحشد العشائري رُفع الى سماحة السيد القائد مقتدى الصدر(اعزه الله) سؤال بخصوص تعالي بعض الاصوات التي تتهم أهل هذه المدينة بالخيانة وقلة الشرف ومطالبة المجاهدين بالقصاص من أهلها دون تمييز وابادة المدينة فكان جواب سماحته (رعاه الله) رفض التعدي على أهل تلك المدينة من المستضعفين والخائفين ومن لم يهادن الارهابيين فيما اعتبر أن كل من اشترك أو ساعد أو تعاطف منهم مع الارهابيين فهم ليس منا قائلاً:" : أن كل من اشترك أو ساعد أو تعاطف مع الارهابيين فهم ليس منا أما المستضعفين والخائفين ومن لم يهادنهم أو يعاونهم فهم اخوتنا لانقبل بالتعدي عليهم"، كما رفض سماحته وصف من قاوم الارهاب من داخل هذه المدينة المنكوبة بأوصاف سيئة.
إليكم نص السؤال مع إجابة سماحته
