سماحة القائد السيد مقتدى الصدر (أعزه الله) يستقبل الأمين العام للحزب الشيوعي العراقي والوفد المرافق له

عدد القراءات : 76984

المكتب الخاص / النجف الاشرف

استقبل سماحة القائد السيد مقتدى الصدر (أعزه الله) السيد رائد فهمي الأمين العام للحزب الشيوعي العراقي والأستاذ مفيد الجزائري عضو المكتب السياسي للحزب والناشط المدني الأستاذ جاسم الحلفي.

وتم الحديث خلال اللقاء الذي جرى في النجف الاشرف اليوم الأربعاء 26 نيسان 2017 الموافق 28 رجب الأصب 1438 حول مختلف القضايا الوطنية وهموم المجتمع معتبرين ان أمل المواطن العراقي أصبح معقوداً بسماحته في خضم تنامي الطائفية والفساد.

وقد عبر الوفد الكريم عن تأييده لمواقفه الأبوية العابرة للفئوية، كما أكد سماحته (رعاه الله) ان اي عمل سياسي ناجح ينبغي أن ينطلق من الجوانب الإنسانية و أن يكون جوهره مصلحة الوطن وأولويته رفاهية المواطن وعيشه بعز وكرامة ولابد ان ينطلق الجميع في عملهم الوطني من المشتركات التي تجمعنا وأهمها حب الوطن.

وأكد أعضاء الوفد الضيف الكريم عن دعمهم لمشروع الإصلاح الذي يرعاه سماحته مستنكرين التهديدات الوقحة التي تعرض لها (أعزه الله) لما يمثله من رمز وطني للعراقيين. وأكدوا على أن استهداف سماحته هو استهداف لمشروع النهج الوطني العابر للطائفية الذي لا يفرق بين الأديان والأعراق والمذاهب وان العراقيين المحبين للسلام مع هذه المشاريع الوطنية والروح الأبوية.

وفي ختام اللقاء شكر الوفد الضيف سماحة القائد على حسن الضيافة وحفاوة الترحيب.

المزيد في الاخبار
المكتب الخاص / النجف الاشرف  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لا يخفى على الأخوة الكرام متابعي صفحة المكتب الخاص لسماحة القائد السيد مقتدى الصدر (أعزه الله)
  الوقاية خير من العلاج حكمة قديمة.. فيها الكثير من العِبر وخصوصاً أن خطر (الوباء) يكاد يكون قريباً من عراقنا الحبيب.. عن شرقه وغربه وشماله وجنوبه وقى الله
كان عبداً فابتهل كان نسكاً ومَثَل كان نوراً لم يَزَل كان عزّاً لم يُذَل كان علماً فنَهل كان فيضاً قد نزل كان زهداً لم يَزَل كان خيراً فرُسِل كان صوتاً فأعْتُقِل كان صلباً لم
الاصلاح الشعبي امر لابد منه وخصوصا مع تمادي اغلب السياسيين الى هذه اللحظة. الا ان جلّ ما اهتم به اليوم هو سمعة الثوار الوطنيين.. ولاسيما ان
المكتب الخاص / النجف الاشرف من قلاع الإصلاح ، تهب رياح السيادة ، تقطع مسافات الكرامة ، ومن صميم الحب ، تنبعث قوافل العشق ،  تظللها