| الاخبار | سماحة القائد السيد مقتدى الصدر (أعزه الله) يوجه كلمة مهمة حول القرار الإمريكي القاضي بالاعتراف بالقدس المحتلة عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الإمريكية اليها داعياً الدول العربية والإسلامية لاتخاذ مواقف وخطوات جادة ورادعة للتصدي لهذا القرار القبيح والوقح

سماحة القائد السيد مقتدى الصدر (أعزه الله) يوجه كلمة مهمة حول القرار الإمريكي القاضي بالاعتراف بالقدس المحتلة عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الإمريكية اليها داعياً الدول العربية والإسلامية لاتخاذ مواقف وخطوات جادة ورادعة للتصدي لهذا القرار القبيح والوقح

  |   عدد المشاهدات : 128592
سماحة القائد السيد مقتدى الصدر (أعزه الله) يوجه كلمة مهمة حول القرار الإمريكي القاضي بالاعتراف بالقدس المحتلة عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الإمريكية اليها داعياً الدول العربية والإسلامية لاتخاذ مواقف وخطوات جادة ورادعة للتصدي لهذا القرار القبيح والوقح

المكتب الخاص / النجف الاشرف

وجّه سماحة حجة الاسلام والمسلمين القائد المجاهد السيد مقتدى الصدر (أعزه الله) اليوم الخميس 7 كانون الأول 2017 كلمة مهمة حول اعتراف الرئيس الامريكي "ترامب" بالقدس المحتلة عاصمة للكيان الإسرائيلي ونقل سفارة الولايات المتحدة إليها ضارباً بذلك كل المواثيق والأعراف والقوانين الدولية عرض الحائط.

وقد جاء في كلمة سماحته التي اتسمت بالغضب من هذا القرار الظالم  والوقح الذي أعلن من خلاله العداء للإسلام والمسلمين متسائلاً سماحته عن أي سلام يرتجيه بهذ الإعلان القبيح  قائلاً (أعزه الله) "لا سلام مع دول الشر والاستكبار والاستعمار".

كما شدد سماحته على الشعب الفلسطيني على عدم الرضوخ لهذا القرار بأي صورة من الصور داعياً إياهم لتجديد الثورة من جديد مذكراً بثورتهم المستمرة "فلا زالت ثورة الحجارة وثورة السكين تتكلم".

كما دعا سماحة القائد (أعزه الله) منظمة الدول الاسلامية وجامعة الدول العربية الى مواقف جهادية تحد من الانتشار الإسرائيلي والإمريكي في المنطقة وكذلك الى تفعيل دورها وعدم الاكتفاء بالشجب والاستنكار الذي اعتادت عليه سابقاً.

أما بخصوص الخلافات بين الدول الاسلامية دعا سماحته الى نبذ الخلاف بين المملكة العربية السعودية والجمهورية الاسلامية الايرانية داعياً السعودية الى "انهاء الحرب في اليمن والبحرين وسوريا وتوجيه التحالف الإسلامي الذي تقوده المملكة نحو القدس لتحريرها وإلا فانه الذل والعار لنا ولها إذا لم تقم بذلك".

وبين سماحته خلال الكلمة أن "الربيع العربي كان ومازال ثورة شعبية عفوية لا دخل لإسرائيل به" وأضاف سماحته "ولكن من اليوم فصاعداً يجب أن يكون الربيع العربي موحداً ضد إسرائيل والخونة من الحكام" فيما استنهض سماحته الهمة الجهادية للشباب العربي "قبل فوات الأوان".

وعلى الصعيد العراقي دعا سماحة القائد (أعزه الله) الحكومة العراقية الى "غلق السفارة الامريكية وعلى أقل تقدير استدعاء السفير الإمريكي لتقديم مذكرة احتجاج على ذلك وهذا اقل الايمان" وكذلك الدعوة "لاجتماع طارئ لجميع الفصائل العراقية المجاهدة وفي أي مكان يرغبون به لتدارس موضوع القدس".

أما فيما يتعلق بالفصائل العربية والاسلامية دعا سماحته أيضا الى "اجتماع طارئ بهذا الخصوص وفي أي مكان وبأسرع وقت ممكن".

ومن أجل بيان الغضب والرفض العربي والإسلامي لهذا القرار الوقح والقبيح دعا سماحته الى "مظاهرة موحدة ليس في العراق فحسب بل في جميع الدول العربية والاسلامية وفي زمان واحد لتكون خطوة أولية وليس نهائية".

وفي ختام الكلمة حذر سماحة القائد المجاهد السيد مقتدى الصدر (أعزه الله) اسرائيل مذكراً إياها بالقدرة على الوصول الى حدودها عن طريق سوريا قائلاً سماحته "فلتحذر فهو افضل لها" مبدياً استعداده لأن يكون أول جندي وليس أول قائد فيما إذا وافقت كل الفصائل على مواجهة إسرائيل.