...">

العراق في خطر.. بقلم: مقتدى محمد الصدر

عدد المشاهدات : 6202

العراق في خطر..

أستحلفكم بالله

أستحلفكم بدماء الشهداء

أستحلفكم بصرخات الثكالى

أستحلفكم بآهات الأسرى

أستحلفكم ببكاء الأطفال

أستحلفكم بتراب العراق

أستحلفكم بمقدسات العراق

أستحلفكم بآلام الفقراء

أستحلفكم بأنين الجوعى

أستحلفكم بأوجاع العمال

أستحلفكم بحنين الأمهات

أستحلفكم بشرف الأجداد

عراقكم جريح

عراقكم لازال جرحه لم يندمل

عراقكم بحاجة للتعاون والتكاتف

عراقكم مازال يأن من وطئة الإحتلال والإرهاب والفساد

عراقكم مليء بالفقراء والمظلومين واليتامى والجرحى والثكالى والأرامل والمسنين والمعوزين والمعاقين

عراقكم بلا ماء ولا كهرباء ولا زراعة ولا صناعة ولا مال ولا بنى تحتية ولا خدمات ولا بيئة صالحة ولا حدود أمينة والأعداء تتكالب عليه من كل حدب وصوب

عراقكم لا زالت بصمات البعث وظلمه ودكتاتوريته واضحة عليه

عراقكم عراق الأولياء والأنبياء والصالحين والعلماء العظماء والمفكرين الأعلام والمثقفين الأفذاذ

فكفاكم صراعاً من أجل المقاعد والمناصب والمكاسب والنفوذ والسلطة والحكم

أما آن الأوان لايقاف الاحتلال والنفوذ الخارجي؟

أما آن الأوان لايقاف المفخخات والتفجير والإرهاب؟

أما آن الأوان لإيقاف الصراعات والاغتيالات ؟

أما آن الأوان لأن يجمعنا العراق بشرف وعفة وأخوّة وسلام؟

أما آن الأوان لأن نقف صفاً من أجل البناء والإعمار بدل أن نحرق صناديق الاقتراع أو نعيد الانتخابات من مقعد أو اثنين؟

أما آن الأوان لأن ننزع السلاح ونسلمه بيد الدولة بدل ان نخزنه في المساجد والحسينيات فينفجر ويحصد ارواح الابرياء؟

اما آن الاوان لان نحرص على اموالنا وحقوقنا ونقوم بواجباتنا إزاء الوطن وحب الوطن من الإيمان؟

.. الى متى يبقى العراق في قعر الخوف ونقص الأموال والأنفس؟

الى متى يبقى البعض خاضعاً ذليلاً أمام إرادة الأجنبي ومن هم خلف الحدود؟

آه يا عراق أمنيتي أن أراك سالماً منعماً غانماً مكرماً.. هل أراك؟!

آه يا عراق.. أمنيتي أن أرى الشعب ينعم بخيراته آمناً

آه يا عراق.. أمنيتي أن أرى الطاقات الشبابية تتفتق لتبني الوطن بكل عطاء ومحبة ومن غير طمع

ليت العراق يعود يوماً فأفخبره بما فعل الفساد

ليت العراق يعود يوماً فاخبره بما فعل الإحتلال والإرهاب

... عراق كان لي خيمة

عراق كان لي أباً

عراق كان لي حضناً

عراق كان لي شمعة أضاءت لي الدرب أأحرقه ؟ إذن أنا للئيم

عراق كنت له معيناً فأعانني بعد الله فانتصر الإصلاح.. فهذه إرادة شعب

لكن لا أن تكون كما أرادها بائعو ثلثي العراق بداية لحرب أهلية.. كلا لن أكون طرفاً بها فقد قلتها: خذوا المناصب والمكاسب وخلولي الوطن

لن أبيع الوطن من أجل المقاعد ولن أبيع الشعب من أجل السلطة فالعراق يهمني وأما المناصب فهي عندي أهون من عفطة عنز

مقتدى محمد الصدر

26 شهر رمضان المبارك 1439

11 حزيران 2018

 

 

 

المزيد من الاسئلة و الاجوبة
المكتب الخاص / النجف الأشرف أقيم ولليوم التاسع مجلس العزاء السنوي المبارك بمناسبة ذكرى ثورة الامام الحسين (عليه السلام)  و شارك جمع من طلبة الحوزة والأخوة
المكتب الخاص \ النجف الاشرف  بحرارة حب الحسين عليه السلام التي لن تنطفئ ابداً ، يستمر اقامة مجلس العزاء الحسيني المبارك ولليوم الثامن على التوالي في
السلام على الامام الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى اولاد الحسين وعلى انصار الحسين اما بعد، بت اخشى كثيرا من انحراف بعض الشعائر الحسينية عن مسراها ومجراها وما اقره
  المكتب الخاص / النجف الاشرف  بقلوب ملؤها الحب والمودة لأهل بيت النبوة ويعتصرها مرارة الالم على مصابهم الكبير شارك اليوم الاثنين السابع من شهر محرم الحرام
  المكتب الخاص / النجف الاشرف بفضل من الله جل وعلا وللاستزادة من المعاني العظيمة لثورة الامام الحسين(عليه السلام) الخالدة  اقيم مجلس العزاء الحسيني المبارك في الحنانة
المكتب الخاص / النجف الاشرف تعبيراً عن المودة الخالصة لأهل بيت النبوة (صلوات الله وسلامه عليهم اجمعين) وطلباً لشفاعتهم يستمر ولليوم الخامس على التوالي اقامة مجلس