الرئيسية | | مقالات | داعي... وساعي / بقلم صالح محمد العراقي

داعي... وساعي / بقلم صالح محمد العراقي

عدد القراءات : 6975

ما استطاع احد الوصول الى هدف يطلبه الا بالسعي على اختلاف درجاته ومستوياته، والا كان كباسط كفيه الى الماء ليبلغ فاه وما هو ببالغه.
فخطوة من العبد وهو (السعي) والباقي على الرب، وما قول الشاعر عن ذلك ببعيد حينما قال:
وما نيل المطالب بالتمني
ولكن تؤخَذ الدنيا غِلابا
بل ان الساعي الى الهدف المحمود كخدمة الناس او حتى التكامل، او الساعي الى هدف مباح كالرزق وبعض الامور الدنيوية المباحة بالمعنى الاعم الذي يشمل الواجب والمستحب وما تساوى طرفيه، قد يكون هؤلاء السُعاة في ساحة المدح والحمد والاطراء، واما غيرهم ممن تركوا السعي فهم مذمومون.
ولعل من الظلم ان نخصص السعي بالامور الدنيوية، بل يجب ان نعلم ان الساعي الى رضا الله هو من افضل السُعاة، والساعي الى الكعبة او الى المعصوم وغير ذلك هم اروع صور السعي.
بيدَ انه لا يتصور القارئ بل ولا الساعي، ان سعيه هو الآلة الوحيدة للكمال او الوصول الى الهدف، بل ان التوفيق الالهي امر لابد منه في الوصول والايصال لا محالة.
ولعل من اوسع الابواب التي تثبت التوفيق وتحافظ على هذه النعم الالهية والفيوضات الربانية هو (الدعاء)، فللداعي او الذاكر نصيب كبير في تحقيق المطالب والاهداف، بل هو ذو فرصة اكبر ممن يسعى من دون دعاء او ذكر.
وما يعبأ بكم ربي لولا دعاؤكم، وهو الطالب بالدعاء الواعد بالاستجابة كما هو معلوم.
وليس من المنطقي ان نغبط الدعاء حقه، على الرغم من انه قد يُقال بعض الدعاء لا يُستجاب، فقد يعزوه اهل الفضل الى الاستحقاق او الحُجُب الظلمانية او النورانية او الموانع التي تقبع في قلب الداعي او عقله او نفسه بل وحتى روحه، فنعوذ بك يا ربي من دعاء لا يُرفَع ومن دعاء لا يُقبَل.
وعلى الرغم من ذلك فللدعاء نتيجة مُجرّبَة ومفيدة.
فصار في كفتي الميزان عندنا: (ساعي) و (داعي) وهنا اذكر لكم: فانه وعلى الرغم من ان عراقنا الحبيب يغط وسط سلطة ومتسلطين غير سُعاة وغير دُعاة، الا ان وجود (الساعي) امر لا يُنكَر على الرغم من ندارته وندرته، وكما ورد: لو خُليَت لقُلِبَت، فهناك سُعاة للسلام والوحدة والتاخي على سبيل المثال.
الا انه قد يستغرب البعض عدم وصولهم الى الهدف المنشود، والسبب لا يتوقف على وجود المُنغّصات وسيطرة غير السُعاة على الساحة العراقية، بل ان السبب الاهم هو انهم قد نسوا الذكر فكانوا (سُعاة) غير (دُعاة)، فقد غرّتهم الدنيا فظنوا بانفسهم بانهم هم القادرون على التغيير، فابتعدوا عن ذكر الله فانساهم الله توفيقاتهم ونجاحاتهم.
فيا (سُعاة) كونوا (دُعاة) لله تفلحوا وتنجحوا... ففي الدعاء سر النجاح

المزيد في مقالات
سلام من الله عليكم ورحمته وبركاته إن ما فهمناه من طيات كلام سماحته في الجلسة الاخيرة.. إن اكثر ما احزنه وآذاه هو مدعوا الانتماء لال الصدر وخصوصا
بعد أن فارقنا لمدة كانت طويلة علينا.. فما عدنا نطيق ( الفراق ) أمرني بجمع ثقاته على (قِلَتهم)وهم: السيد اليعقوبي والشيخ الجياشي والكريماوي والاسدي والعذاري وابو
السلام عليكم قال لي قائدي... لا داعي للاعتصام فهذا شهر الصيام ولا داعي للتظاهر فما عاد للفساد مجال للتفاخر شكرا لمن التزم بالسلمية وان عادوا عدنا وسننتصر مرة اخرى بمشيئة الله واسالكم
السلام عليكم السلام على شهداء الاصلاح فدماؤهم مشعلا ينير لنا الدرب ايها الاخوة المتظاهرون فلتحولو تظاهراتكم الى اعتصام امام مولات الفاسدين فلا يدخلنها احد للتسوق والتبضع لمدة لا
1- ابعدوا الحنانة عن المشاكل 2- للمعلومة: ان من بقي مع سماحة السيد من المعاونين:هم: أ- السيد مصطفى اليعقوبي ب _ الشيخ محمود الجياشي ج _ الشيخ حسن العذاري د_
على كل من الاسماء المدرجة ادناه.. ترك العمل التجاري الحكومي بأسم التيار ام بغير اسمه خلال مدة اقصاها النصف من شهر رمضان وتسليم كل المتعلقات