الرئيسية | | مقالات | رَشاد... رشِّاد / بقلم صالح محمد العراقي .

رَشاد... رشِّاد / بقلم صالح محمد العراقي .

عدد القراءات : 6006

لا كرفس ولا كراث ولا رشاد بل اصلاح وارشاد ورشاد لكي نرضي ربنا وضمائرنا ولا نريد منها اسقاط احد او التوهين بجهة ما على الاطلاق.

ولم تكن حرب قائدنا الصدر ضد الفساد مسألة شخصية او مسالة انتخابات على الاطلاق فاستفتاءاته وبياناته مستمرة على طول الاعوام الا ما ندر
ومن المعلوم ان تلك الحرب التي قادها الصدر القائد سببت حربا مضادة ترمي التسقيط ليس فقط بدعاية امتلاك الطائرة او رسالة صدام او غيرها بل وصل الامر الى التهديد بالقتل وتفريق المحبين عنه ودعم المطرودين والمنشقين وما الى ذلك.
وكلها لم تفت بعضد سماحته ولن تثنيه حسب معرفتي به وبطريقته، الا اني اود ان اطرح بين ايديكم معلومة مهمة، وهي: ان هناك امر مهم او لعلي اسمح لنفسي ان اسميها (ثغرة) يستطيع معها اليأس وتدني العزم التسلل الى قلب سماحته ومعه سوف لن يقودنا في معركة الإصلاح ضد الفساد وسيبتعد عنا مرة اخرى.
نعم اقول ذلك وبملئ الفم وكل الحق معه، فانه لا يبالي للمناوئين لمعركته تلك كما لم يلتفت لاي لومة لائم في جهاده ضد الاحتلال، لكن جل ما يزيد من همه واذاه والفت بعضده ان يأتيه الباطل من بين اصحابه واتباعه ولكم بعض الامثلة:
*
فساد احد السياسين المنتمين له.
*
فساد احد مقربيه
*
فساد بعض من يدعي الانتماء له
لكن هذا ليس كل شيئ ولا اكثر شيئ ما يؤذيه بل وكما قال في احد لقاءاته اني لا اقلق من الطائفية السياسية او السياسي الطائفي فهذا يمكن ردعه بل القلق كل القلق من تفشي الطائفية بين الاواسط الشعبية
وهنا ايضا يرد نفس القلق وتزداد المخاوف من تفشي الفساد بين الاواسط الشعبية ولا تقتصر على السياسة والسياسيين..
ولا تتعجب من قولي هذا فبالأمس هب بعض شذاذ العقل ليتظاهروا امام منزل سماحته لا للمطالبة بدعمه لإيصال الخدمات لمنطقة معينة او كشف مفسد او افراج عن معتقل ليمكن القول بصحة التظاهر اخلاقيا امام القائد.
بل اننا لا نقول بصحتها حتى مع تلك الموارد لكن مظاهرة الامس لا يهدء لها بال اي عاقل حينما طالبوا سماحته بالعدول عن حربه ضد احد الفاسدين (كريم الاعرجي) وجاءوا زحفا للدفاع عن هذا الفاسد.
فاي دفاع يكون قبل ان تثبت برائته من خلال لجنة مناهضة الفساد او ادانته، فالعجب كل العجب من الذين جعلوا من افراد (جيش الامام) معصومين بل علوا حتى على قائدهم وحوزتهم وصاروا هم القاضي والجلاد والقائد
وهذا ما نبهني لها قائدي حينما شاهد لافتة مكتوب عليها: (القواعد الشعبية لجيش الإمام) فقال هذا عين الجهل والتكبر... لماذا برايك ايها القارئ الحبيب
قال سماحته: ان القواعد الشعبية هي قواعد للامام عليه السلام او نائبه او اي عنوان قيادي اخر بل وان نفس جيش الامام هو من القواعد لا ان القواعد له... فكفى لبعض الجهلة تشويها لسمعة هذا الجيش وكفاهم دفاعا عن الفساد والمفسدين.
واسمع قول سماحته حينما سمع بالمظاهرة امام منزله: قال: ذكرني هذا بدفاع بعضهم عن قتلة الشعب او قتلة الجيش العراقي وشرطته تاركين جيش الاحتلال. ولذا فهو لم يرض بتسميتها بالانتفاضة الثالثة... وسوف لن يرضى بتسمية ما يقوده بحرب ضد الفساد اذا كان بعض القواعد الشعبية تدافع عن المفسد ولا تثق بقائدها
هذه نصيحتي لكم وانا على علم انها سوف لن ترضي الكثير منكم... فعذرا لإل الصدر من فعل الشذاذ والجهلة 

المزيد في مقالات
سلام من الله عليكم ورحمته وبركاته إن ما فهمناه من طيات كلام سماحته في الجلسة الاخيرة.. إن اكثر ما احزنه وآذاه هو مدعوا الانتماء لال الصدر وخصوصا
بعد أن فارقنا لمدة كانت طويلة علينا.. فما عدنا نطيق ( الفراق ) أمرني بجمع ثقاته على (قِلَتهم)وهم: السيد اليعقوبي والشيخ الجياشي والكريماوي والاسدي والعذاري وابو
السلام عليكم قال لي قائدي... لا داعي للاعتصام فهذا شهر الصيام ولا داعي للتظاهر فما عاد للفساد مجال للتفاخر شكرا لمن التزم بالسلمية وان عادوا عدنا وسننتصر مرة اخرى بمشيئة الله واسالكم
السلام عليكم السلام على شهداء الاصلاح فدماؤهم مشعلا ينير لنا الدرب ايها الاخوة المتظاهرون فلتحولو تظاهراتكم الى اعتصام امام مولات الفاسدين فلا يدخلنها احد للتسوق والتبضع لمدة لا
1- ابعدوا الحنانة عن المشاكل 2- للمعلومة: ان من بقي مع سماحة السيد من المعاونين:هم: أ- السيد مصطفى اليعقوبي ب _ الشيخ محمود الجياشي ج _ الشيخ حسن العذاري د_
على كل من الاسماء المدرجة ادناه.. ترك العمل التجاري الحكومي بأسم التيار ام بغير اسمه خلال مدة اقصاها النصف من شهر رمضان وتسليم كل المتعلقات