الرئيسية | | مقالات | امنية... ام نية بقلم\صالح محمد العراقي

امنية... ام نية بقلم\صالح محمد العراقي

عدد القراءات : 10466


الحلقة الثانية
وما نيل المطالب بالتمني ولكن تاخذ الدنيا (بالنيات).. وكذلك كل من تمنى الرجوع الى الله والاياب اليه والخضوع امامه والتوبة والاستغفار بصدق بحضرته، فان امنيته غير كافية وعليه بالنية الصادقة
فكلنا خطاءون واحسننا التوابون... اللهم اغفر لنا وتب علينا انك انت الغفور الرحيم... فكل من لم تنزع منه النفس الامارة بالسوء فهو معرض للسوء او قل الخطاء، فهذه حال الدنيا الا من عصم الله.
ولا يختلف الحال بينهم، فسواء اخطأ داخل (السجن الكبير) ام (المعتقل) فباب التوبة مفتوح ولكن من في المعتقل يتميز عن من في السجن الكبير بان فرصته للتوبة اكبر واوسع فباب الطاعة والعبادة اسهل ومغريات الدنيا الواسعة عنه ابعد وسيكون قلبه طاهرا من ادرانها وشهواتها فتكون اعماله اسرع واكثر خشوعا وبالتالي ستكون توبته اعظم واسهل قبولا.
فان كل سجن فيها المظلوم والمسجون زورا وبهتانا فذاك توبته عما اخطأ سلفا احلى من الشهد لدى الشارب واما المقاوم الهمام فذاك ستشفع له مقاومته للمحتل وباب توبته اعلى واجل، واما من كان في السجن لامور اخرى لعله جاء بها سهوا او خطاءا او لتسويف او ترغيب من بعض (الصماغات) فهؤلاء معذورون امام الله فانهم لم يمحصوا ولكن توبتهم اصعب الا ان باب التوبة مفتوح لهم ايضا... وماذا على من اغفل دخول الباب بعد فتحه.
ايها المؤمنون ولا سيما المعتقلون بل ونحن اينما نكون لسنا معصومين ابدا فلا تسوف لنا انفسنا اننا الافضل بل نقدم الذنوب امام الله وخطوة من العبد والباقي على الرب.
وليس من حقي انا لا في مقالاتي ولا في سري او علني ان اغلق باب التوبة وان قلت ان بعض من المعتلقين قد اعتقلوا لاسباب غير منطقية او شرعية لكن سيبقون ممن ظنوا انهم يناصرون (ال الصدر) فنيتهم صافية وان كان عملهم خطأ .... فلنسارع جميعا لقول: (استغفر الله واتوب اليه) لكن بصدق، فان العودة للذنب بعد قولها سيكون اشد واعتى ولا سيما علينا وعليكم ايها المؤمنون وبالاخص على من في سجون الظلم وان كان سجنهم مستحقا.
ولا تنسوا فنحن عندنا (كارت التوبة) اعني (حب ال الصدر) فلعل توبتنا تكون اسهل كما ان ذنبنا اعظم.. هذا واستغفر الله لي ولكم ولن استغفر للمرجفين و (الطفكة) والسلام على اهل السلام.


المزيد في مقالات
سلام من الله عليكم ورحمته وبركاته إن ما فهمناه من طيات كلام سماحته في الجلسة الاخيرة.. إن اكثر ما احزنه وآذاه هو مدعوا الانتماء لال الصدر وخصوصا
بعد أن فارقنا لمدة كانت طويلة علينا.. فما عدنا نطيق ( الفراق ) أمرني بجمع ثقاته على (قِلَتهم)وهم: السيد اليعقوبي والشيخ الجياشي والكريماوي والاسدي والعذاري وابو
السلام عليكم قال لي قائدي... لا داعي للاعتصام فهذا شهر الصيام ولا داعي للتظاهر فما عاد للفساد مجال للتفاخر شكرا لمن التزم بالسلمية وان عادوا عدنا وسننتصر مرة اخرى بمشيئة الله واسالكم
السلام عليكم السلام على شهداء الاصلاح فدماؤهم مشعلا ينير لنا الدرب ايها الاخوة المتظاهرون فلتحولو تظاهراتكم الى اعتصام امام مولات الفاسدين فلا يدخلنها احد للتسوق والتبضع لمدة لا
1- ابعدوا الحنانة عن المشاكل 2- للمعلومة: ان من بقي مع سماحة السيد من المعاونين:هم: أ- السيد مصطفى اليعقوبي ب _ الشيخ محمود الجياشي ج _ الشيخ حسن العذاري د_
على كل من الاسماء المدرجة ادناه.. ترك العمل التجاري الحكومي بأسم التيار ام بغير اسمه خلال مدة اقصاها النصف من شهر رمضان وتسليم كل المتعلقات