الرئيسية | | مقالات | انعزال... ام نزال بقلم: صالح محمد العراقي

انعزال... ام نزال بقلم: صالح محمد العراقي

عدد القراءات : 9572

الحلقة الاولى

فهمت من طيات كلامه (رعاه الله) ان احدى النتائج (الداخلية) التي تترتب على اعتزاله هو معرفة ماذا سيؤول الامر بعد (زواله).
وفعلا فقد بدأت بعض البوادر، منها:
١- تشكيل تجمعات سياسية تاركين خلفهم كل مصالح الوحدة السياسية
٢- تشكيلات لخلايا الموت والعنف وكأن قائدهم راض بذلك، وهم بذلك قد يتسببوا بكوارث لا يعلمونها.
٣- ادعاء عصمة الصدري، وكل من ينتقدهم فهو مدسوس او مختل، كلا فان الصدري الحقيقي هو من يجد نفسه احقر الناس امام المؤمنين واعلاهم امام الكافرين.
٤- زج اسم ال الصدر بالامور الطائفية المقيتة متناسين كل وصايا مرجعهم وولده وكأن مضت عليهم قرون.
٥- قائدهم يقول سانتخب، والكل يعلو صراخه لن ننتخب، وكأن محبة القائد كانت لكونه ولي النعمة ولم نرتبط به من خلال العقيدة والقلوب
٦- التعلق بالدنيا والاسباب الطبيعية، وقد ازاحوا كل الامور المعنوية التي تكامل الفرد والمجتمع، كالعبادة والدعاء والانسانية والتواضع والصدق وما الى ذلك.
وبين كل هذا وذاك قد خفتت اصوات العشق واندثرت بين الغال والقال
لا ايها الاخوة المحبين لال الصدر يجب ان نثبت لقائدنا ان تلك النقاط ان صدرت فانما صدرت من ثلة ضالة قليلة، لن يكون لها بيننا عين باصرة او اذن سامعة او قلوب واعية.. بل سيكون بيننا وبينهم حجاب الطاعة لقائدنا والاستمرار على حب ال الصدر والسير على نهجهم مهما نعق الغراب او نهق الحمار.
فانعزال القائد لن يكون سببا (للنزال) بين محبيه بل سيكون سببا لقوتهم فهو باق وللجميع يحب كل من احب الله واطاعة واحب الوطن وحفظه
وكما يقول لن انسى كل محب لنا ال الصدر ولن اتخلى عن شهداء الحق السعداء وعوائلهم ولا عن من زج في السجون لانه اراد تحرير بلده ولا عن الفقراء والمظلومين ومن لم يجدوا لقمة العيش ولا عن الشرفاء والوطنيين اينما كانوا.. فانه ان قال ذلك فنقول له: لبيك داعي الله سر ونحن خلفك كالقلوب المفعمة بالايمان والمحبة والسلام... والسلام

المزيد في مقالات
سلام من الله عليكم ورحمته وبركاته إن ما فهمناه من طيات كلام سماحته في الجلسة الاخيرة.. إن اكثر ما احزنه وآذاه هو مدعوا الانتماء لال الصدر وخصوصا
بعد أن فارقنا لمدة كانت طويلة علينا.. فما عدنا نطيق ( الفراق ) أمرني بجمع ثقاته على (قِلَتهم)وهم: السيد اليعقوبي والشيخ الجياشي والكريماوي والاسدي والعذاري وابو
السلام عليكم قال لي قائدي... لا داعي للاعتصام فهذا شهر الصيام ولا داعي للتظاهر فما عاد للفساد مجال للتفاخر شكرا لمن التزم بالسلمية وان عادوا عدنا وسننتصر مرة اخرى بمشيئة الله واسالكم
السلام عليكم السلام على شهداء الاصلاح فدماؤهم مشعلا ينير لنا الدرب ايها الاخوة المتظاهرون فلتحولو تظاهراتكم الى اعتصام امام مولات الفاسدين فلا يدخلنها احد للتسوق والتبضع لمدة لا
1- ابعدوا الحنانة عن المشاكل 2- للمعلومة: ان من بقي مع سماحة السيد من المعاونين:هم: أ- السيد مصطفى اليعقوبي ب _ الشيخ محمود الجياشي ج _ الشيخ حسن العذاري د_
على كل من الاسماء المدرجة ادناه.. ترك العمل التجاري الحكومي بأسم التيار ام بغير اسمه خلال مدة اقصاها النصف من شهر رمضان وتسليم كل المتعلقات