الرئيسية | | مقالات | عِبرة... وعَبرة /بقلم: صالح محمد العراقي

عِبرة... وعَبرة /بقلم: صالح محمد العراقي

عدد القراءات : 33953

 قد أبالغ لو قلت ان (التيار) من سيحصل على الحكومة القادمة، لكني ابتعد عن المبالغة لو قلت انه سيكون مؤثرا فيها وانه صاحب قرار فاعل في تلكم الحكومة الجديدة وطبعا هذا يحتاج الى توفيق الهي قد ابتعد عنه الكثيرون بسعيهم ولهثهم خلف الدنيا وانحرافهم عن الجادة الاخروية التي خطها لنا السادة والقادة مضافا الى البعض الاخر الذي يظن ان عدم الدخول بالانتخابات وعدم الادلاء بالصوت سيكون ذا ثمار... ويا للعجب!!

بيد ان هذا ليس مبتغاي الحقيقي في هذه المقالة، بل ماذا لو صدق ذلك وكانت حكومة التيار او تيار الحكومة مقربا منكم ايها (الصدريون) هل اخذتم (العِبرة) ممن سبقكم ام سيكون مصيركم (العَبرة) والدموع والهروب والندم فقد كان الى عهد قريب ما اسميه (بالتحكمات الهوجاء) والجنونية من قبل بعض (الطفكة) ببعض المحافظين ظنا منه ان ذلك المنصب هو للحصول على شهواته وميولاته واموره الشخصية وذلك ليركب السيارات الفارهة او بناء بيت واسع ويحمل السلاح بوجه من اراد ويعثو في الارض فسادا ويقامر باموال الدولة ومشاريعها ليستحصل اموال طائلة له او لعياله او حتى للجهة المنتمي اليها او لتمويل (المقاومة) حسب زعمهم كما كانت في احدى الوزارات سابقا ويترك الفقراء بل الشعب عامة يرتعون في ظل فقر وجوع وخوف ويحاول اقصاء الاخرين ولا يشاركهم الحقوق ويريد منهم الواجبات ولا يستشيرهم ولا يستنير برايهم لنكون نسخة اخرى من (نوري) لكنها بغطاء (آل الصدر النجباء) وتكون الحكومة بيد ثلة عاصية لا عقل لها ولا سياسة ولا كياسة ولا حكمة ولا معرفة بمصالح الشعب ومعاناتهم فتنقلب الامور الى ما لا يحمد عقباه نعم، عندنا ما يسمى ب (الكصكوصة) التي سوف تصدر من قائد ليصلح ما افسدته (الطفكة السياسية) او (الطفكة الشعبية) او حتى طفكة بعض المحسوبين على المقاومة وخصوصا واننا نسمع بعضهم وهو يقول انا مقاوم فلابد من تعييني او تعيين راتب لي او ما شابه، فتلك نفوس اقل ما يمكن ان يقال فيها انها جاهلة او مندسة فما قاومنا لنحصل على راتب او كرسي او شهرة او غير ذلك بل لله الواحد القهار وسيدنا امير المؤمنين (عليه السلام) ملك الحياتين دنياً واخرى وليس في جيبه من درهم، فهل فيكم من يكون سياسيا وذا كرسي لا يملك الدرهم من اجل توفيره للاخرين اوقل: يحرق نفسه (كشمعة) ليضيء للاخرين!؟

 فهل ستتكرر هذه المأسي والترهات والطفگات ام ستكون حكومة طائعة لآل الصدر سائرة على نهجها ونصائحها وارشاداتها وذوقها العام لتكون حكومة (ابوية) لا تفرق بين التياري وغيره لكي لا تتحول الى حكومة دكتاتورية او تكون حكومة الحزب وحزب الحكومة الواحد ليقع الظلم على الشعب ولن يستفيق من آلآمه لينعم باحلامه وسيتضرر (آل الصدر) وسمعتهم... فهل انتم متعضون من تلك (العِبرة) ام ستلقون اللوم على المتحكمين او تقولون سنفعل بهم ما كانوا هم فاعلون بنا فينطبق علينا: (كما تدين تدان) فياتي الله سبحانه وتعالى بقوم يحبهم ويحبونه اعزة على المفسدين والارهابيين اذلة على العراقيين يفنون انفسهم من اجل العراق واهله والا فكما قال سماحة السيد محمد رضا السيستاني لقائدنا: ( اين مانديلا) ... اسفي صرنا نتمنى مانديلا بسبب تصرفات السياسيين والطفكة والا فان العراقيين اجل وارفع من (.....) وان لم نصحُ من هذا الهجوع سوف لن نبحث عن ما نديلا بل سنبحث عن (.....) وإنا لله وإنا إليه راجعون  فلتكن لكم عِبرة قبل ان تجري العَبرة... هذا بلاغ ولن يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم

 

 

المزيد في مقالات
سلام من الله عليكم ورحمته وبركاته إن ما فهمناه من طيات كلام سماحته في الجلسة الاخيرة.. إن اكثر ما احزنه وآذاه هو مدعوا الانتماء لال الصدر وخصوصا
بعد أن فارقنا لمدة كانت طويلة علينا.. فما عدنا نطيق ( الفراق ) أمرني بجمع ثقاته على (قِلَتهم)وهم: السيد اليعقوبي والشيخ الجياشي والكريماوي والاسدي والعذاري وابو
السلام عليكم قال لي قائدي... لا داعي للاعتصام فهذا شهر الصيام ولا داعي للتظاهر فما عاد للفساد مجال للتفاخر شكرا لمن التزم بالسلمية وان عادوا عدنا وسننتصر مرة اخرى بمشيئة الله واسالكم
السلام عليكم السلام على شهداء الاصلاح فدماؤهم مشعلا ينير لنا الدرب ايها الاخوة المتظاهرون فلتحولو تظاهراتكم الى اعتصام امام مولات الفاسدين فلا يدخلنها احد للتسوق والتبضع لمدة لا
1- ابعدوا الحنانة عن المشاكل 2- للمعلومة: ان من بقي مع سماحة السيد من المعاونين:هم: أ- السيد مصطفى اليعقوبي ب _ الشيخ محمود الجياشي ج _ الشيخ حسن العذاري د_
على كل من الاسماء المدرجة ادناه.. ترك العمل التجاري الحكومي بأسم التيار ام بغير اسمه خلال مدة اقصاها النصف من شهر رمضان وتسليم كل المتعلقات