الرئيسية | | مقالات | بيه صالح وطالح / بقلم: صالح محمد العراقي

بيه صالح وطالح / بقلم: صالح محمد العراقي

عدد القراءات : 10449

على الرغم من طغيان (الهدام) ودكتاتوريته وظلمه المفرط، فان شهيدنا الصدر حينما سمع ان (الشيخ حسين السويعدي) رحمه الله تحت سياطهم وهو على ابواب الاعدام ارسل لهم وفدا للمطالبة باخراجه من السجن وحينما اعتقلت الحكومة الصدامية بعض ائمة الجمعة انبرى السيد الشهيد ومن خلال خطبة صلاة الجمعة للمطالبة باخراج المعتقلين كما انتم تعلمون.

نعم، هي مواقف ابوية قيادية اتبعها مرجعنا الصدر في تلكم الاوقات العصيبة، فان تلك التصرفات الحكيمة مع المعتقلين هي التي يجب ان نقتدي بها لنتصرف مع معتقلينا في هذا الزمن فلابد من المطالبة بالافراج عنهم تارة وارسال الوفود للافراج عنهم ولا سيما مع وجود التشابه في مظلوميتهم من جهة وظالمية الحكومات من جهة اخرى وهذا ما فعله الصدر القائد حينما طالب بالافراج عنهم من خلال صلوات الجمعة او الاستفتاءات او حتى اللقاءات الصحفية وكذا: (الكصكوصة) وغيرها كثير بل وفيما مضى وقبل تربع (المخبول) على الكرسي كانت هناك تفاهمات كثيرة من اجلهم بل ولازالت لكنها ليست مع (نوري) بيد ان شهيدنا الصدر (قدس الله سره) قد غض النظر عن بعض المعتقلين من جهة اخرى، فقد نقل لي قائدي: انه بعد ان اعتقل احد منتسبي الحوزة العلمية ذهبت للسيد الوالد فاخبرته بذلك فقال لي بما نصه: (خلي يتأدب)..

اذن ليس المناط في المطالبة والمساندة هو الاعتقال بصورة مطلقة، بل ال الصدر قوم يستطيعون التفريق بين الغث والسمين وما بين الصالح والطالح، ويعرفون المحق فيساندوه ويعلمون الباطل فيتركوه.

فلنتأدب بأدبهم ونتخلق باخلاقهم، ولا نشطط ونتبع الهوى فنظل ونخزى، ولابد لنا ان نترك النزعة (العشائرية) التي قد لا تميز بين الصحيح والخطاء فتهب مدافعة عن المنتمين لها سواء اكان على الحق ام جانبه ونسال الله ان يفرج عن كل مقاوم شريف، بل ونطالب كما طالب قائدنا بالغاء احكام الاعدام بحق كل معتقل مطلقا وان كان مذنب فعليه بالقيام بالطرق الشرعية كدفع الدية والتراضي والصبر على السجن لعل فيه تذوب الذنوب ولا سيما في هذا الشهر الفضيل وعلى المعتقل ان يلتزم بمنهج عبادي بحيث اذا خرج من تلكم القضبان يخرج ناصعا تائبا بثوب جديد قد تخلص من كل الاوساخ والادران.. واعلموا ان قلوبنا معكم وسيوفنا لن نشهرها ضد احد سوى على ما امرت به حوزتنا وقائدنا

 

 

 

المزيد في مقالات
سلام من الله عليكم ورحمته وبركاته إن ما فهمناه من طيات كلام سماحته في الجلسة الاخيرة.. إن اكثر ما احزنه وآذاه هو مدعوا الانتماء لال الصدر وخصوصا
بعد أن فارقنا لمدة كانت طويلة علينا.. فما عدنا نطيق ( الفراق ) أمرني بجمع ثقاته على (قِلَتهم)وهم: السيد اليعقوبي والشيخ الجياشي والكريماوي والاسدي والعذاري وابو
السلام عليكم قال لي قائدي... لا داعي للاعتصام فهذا شهر الصيام ولا داعي للتظاهر فما عاد للفساد مجال للتفاخر شكرا لمن التزم بالسلمية وان عادوا عدنا وسننتصر مرة اخرى بمشيئة الله واسالكم
السلام عليكم السلام على شهداء الاصلاح فدماؤهم مشعلا ينير لنا الدرب ايها الاخوة المتظاهرون فلتحولو تظاهراتكم الى اعتصام امام مولات الفاسدين فلا يدخلنها احد للتسوق والتبضع لمدة لا
1- ابعدوا الحنانة عن المشاكل 2- للمعلومة: ان من بقي مع سماحة السيد من المعاونين:هم: أ- السيد مصطفى اليعقوبي ب _ الشيخ محمود الجياشي ج _ الشيخ حسن العذاري د_
على كل من الاسماء المدرجة ادناه.. ترك العمل التجاري الحكومي بأسم التيار ام بغير اسمه خلال مدة اقصاها النصف من شهر رمضان وتسليم كل المتعلقات