الرئيسية | | مقالات | العصا لمن عصى / بقلم: صالح محمد العراقي

العصا لمن عصى / بقلم: صالح محمد العراقي

عدد القراءات : 8483

جميل ان يسمع قائدنا عن تلكم الطاعة والانضباط التي تتحلى به سرايا السلام في سوح الدفاع عن المقدسات، وجميل ايضا ما يسمعه عن نسيان الخلافات بينهم فاجتمع الجميع على وحدة الصف والتكاتف من اجل دحر الخطر عن تلك المقدسات.

لكن ما خفي عن الجميع وبسبب الناعقين والمرجفين و(الطفگة) والتستر عنهم بحجاب فعميت عيونهم وتغلفت قلوبهم وقصرت عقولهم عن (الهدف الحقيقي) للسيد الصدر القائد من وراء تشكيله لسرايا السلام تاركين كل وصاياه واوامره خلف ظهورهم بكل وقاحة وصلافة فان الهدف والمغزى الحقيقي لم يكن يوما من الايام هو الدعس او حز الرقاب، فهم ان فعلوا ذلك لانهم يتأسون باسيادهم يزيد ومعاوية والحجاج لعنهم الله بلعائنه الذين فرقوا الامة واعلنوا العداء لاهل البيت بل الهدف الذي يتوخاه سماحته بلا شر ولا بطر هو دفع الضرر المتوقع عن (مقدسات الوطن) ليس الا، وهو جهاد واجب في اعناقنا من باب الابوة والشعور بالمسؤولية لا نريد من خلاله فعل المشين ونشر الشر وحمل السلاح بوجه اخوتنا ايا كانوا لكن اليوم ومن خلال مواقع التواصل الاجتماعي تتجلى اقبح صور المعصية والحقد الدفين واعتى صور الطائفية والانقياد للاعلام المعادي وكأننا نريد التأسي باتباع (نوري) او بعض المنشقين الذين تركوا الماعز في الموصل والانبار يرتعون وصاروا يغتالون أبناء السنة من هنا وهناك ويحرقون مساجدهم هذا من جهة ومن جهة اخرى فان تلك المواقع ملئت بالاغبياء الذين لا يعرفون ما هو صالح للنشر من غيره، فهم ينشرون ما هو مخالف لاخلاق ال الصدر الكرام ويتكلمون بأسمهم واسم سراياهم بغير حق تارة وباسم (اكبر تجمع للصدريين) والصدريون منهم براء يغيرون الصور وينشرون ما هو كاذب وان نصحناهم زاد عنادهم وما من رادع له من حيث ضئالة الاعلام والتثقيف من الجهة الاخرى مع شديد الاسف فمثل هؤلاء ان قيل لهم افعلوا لا يفعلون وان قيل لهم اتركوا لا يتركون، وان قيل لهم اكتموا هم ينشرون واذا قيل لهم انتظروا دوركم هم يتذمرون واذا قيل لهم لا تعلوا لباسكم العسكري كما فعل الاخرون من صور ومسميات هم يعصون مالكم كيف تحكمون

كل تلك المعاصي ستؤدي الى تراكم الذنوب ولم يغفر الله لنا تلكم الامور فاحذروا والا سلط الله عليكم من لا يرحمكم وان عدتم عدنا وكل من يعصي فهو يستحق العقوبة ولا تظنوا ان قائدكم عما تفعلون غافل بل هو يتابعكم ويقول: ان الاعلام يوجه عدائه حاليا ضد السرايا وهذا وان كان مؤلماً لكنه ليس اكثر ألماً من السوء والمعصية التي تصدر ممن يدعون الحب والطاعة وانهم للصدرين اتباعا.

فلا تؤذوا قائدكم عسى الله ان يرحمكم

 

 

المزيد في مقالات
سلام من الله عليكم ورحمته وبركاته إن ما فهمناه من طيات كلام سماحته في الجلسة الاخيرة.. إن اكثر ما احزنه وآذاه هو مدعوا الانتماء لال الصدر وخصوصا
بعد أن فارقنا لمدة كانت طويلة علينا.. فما عدنا نطيق ( الفراق ) أمرني بجمع ثقاته على (قِلَتهم)وهم: السيد اليعقوبي والشيخ الجياشي والكريماوي والاسدي والعذاري وابو
السلام عليكم قال لي قائدي... لا داعي للاعتصام فهذا شهر الصيام ولا داعي للتظاهر فما عاد للفساد مجال للتفاخر شكرا لمن التزم بالسلمية وان عادوا عدنا وسننتصر مرة اخرى بمشيئة الله واسالكم
السلام عليكم السلام على شهداء الاصلاح فدماؤهم مشعلا ينير لنا الدرب ايها الاخوة المتظاهرون فلتحولو تظاهراتكم الى اعتصام امام مولات الفاسدين فلا يدخلنها احد للتسوق والتبضع لمدة لا
1- ابعدوا الحنانة عن المشاكل 2- للمعلومة: ان من بقي مع سماحة السيد من المعاونين:هم: أ- السيد مصطفى اليعقوبي ب _ الشيخ محمود الجياشي ج _ الشيخ حسن العذاري د_
على كل من الاسماء المدرجة ادناه.. ترك العمل التجاري الحكومي بأسم التيار ام بغير اسمه خلال مدة اقصاها النصف من شهر رمضان وتسليم كل المتعلقات