الرئيسية | | مقالات | فأر.. وثأر/ بقلم : صالح محمد العراقي

فأر.. وثأر/ بقلم : صالح محمد العراقي

عدد القراءات : 8812

يسارع الفرد الى ايجاد (قط) حينما يرتع (الفأر) في بيته، فاذا تخلص من الفأر احس بضرر القط الذي صار يلهو بالبيت بلا رادع فيضطر ذلك الفرد للبحث عن (كلب) لعل القط يخاف فيخرج هاربا واذا بالكلب اكثر ضررا واعتى ولا مصير الى خروجه الا ب (الفيل) وسيدمر ذلك الفيل البيت على من فيه ليرجع الفار يعثو في البيت بحريته هذا القصة المشهورة والتي ذكرها قائدنا في احدى خطاباته مستشهدا فيها على ان ما نمر به يشابه تلكم القصة، فان ثلة ذهبت تستنجد (بالقط الامريكي) لاخراج (الفأر العفلقي) وقد ظن البعض ان القط قد نجح بذلك وثبت قواعد بحكومة متعاطفة معه ولو نسبيا ولكن ارتد البعض للتخلص من القط وابنه بواسطة (الكلب الداعشي النجس) عسى ان يكون مصير القط الى زوال وفي رايي فان الكلب قد نجح نسبيا في ذلك وخصوصا بعد ان صار العراق بحكومة محاصصاتية بلا جيش ولا حدود محمية ولا لقمة عيش متوفرة وغير ذلك فباتت متهالكة، ثم تورط الجميع بذلك الكلب الاجرب الذي صار يعض بلا هوادة وعليه لابد من التكاتف الصوري لانهائه ولكن هذه المرة لا نستطيع الاستعانة بالقط الامريكي لاخراجه فهو - اي الفأر- ظهر بثوب اخر وجديد وانياب وعواء يرتعب منه الكثير، فحاول المتعاطفون بل وحاول القط ان يتحول الى (فيل) من خلال تحالف دولي ضخم لدحر ذلك الكلب الداعشي القذر وها هو (فيل التحالف الدولي) يقصف من هنا وهنا فتارة في سوريا واخرى في العراق وطبقا لتلك القصة الانفة الذكر فان هذا الفيل سيحول (البيت العراقي) الى جحيم ويهدمه على من فيه ليخلوا هذا العراق للفأرة او لاي واحد منهم ممن ذاقوا وسرقوا خيراته فلا يستطيعون الا العود له كالدبابير التي تحوم على رحيق الازهار - ويا للاسف - فيا من شئتم الاستعانة بالفيل واقتنعتم بذلك وعاديتم من رفضهم اين وطنيتكم وغيرتكم على بلدكم اذ تجعلونه ساحة للحروب وتصفية الحسابات السياسية الدولية القذرة التي تتحكم بها مجموعة من الدول التي لا تريد الا مصالحها الخاصة ليس الا وفي عالم السياسة ابواب تتيح لاي جهة ان تجعل من عدو الامس صديقا ولذا فان من نادى الكثير بعدوانيتهم للعراق ووقوفهم مع الكلب الاجرب صاروا اليوم مع الفيل وفيه ليدحروا داعش...!! ولعلهم اي جميع من في الفيل وعلى راسهم امريكا ومن كنتم تظنونهم يدعمون داعش امثال السعودية وقطر والاردن لعلهم يريدون تفقم داعش واتساعه والله العالم... فالحذر الحذر ولا تعطوا ظهوركم لمن قد يخونكم

المزيد في مقالات
سلام من الله عليكم ورحمته وبركاته إن ما فهمناه من طيات كلام سماحته في الجلسة الاخيرة.. إن اكثر ما احزنه وآذاه هو مدعوا الانتماء لال الصدر وخصوصا
بعد أن فارقنا لمدة كانت طويلة علينا.. فما عدنا نطيق ( الفراق ) أمرني بجمع ثقاته على (قِلَتهم)وهم: السيد اليعقوبي والشيخ الجياشي والكريماوي والاسدي والعذاري وابو
السلام عليكم قال لي قائدي... لا داعي للاعتصام فهذا شهر الصيام ولا داعي للتظاهر فما عاد للفساد مجال للتفاخر شكرا لمن التزم بالسلمية وان عادوا عدنا وسننتصر مرة اخرى بمشيئة الله واسالكم
السلام عليكم السلام على شهداء الاصلاح فدماؤهم مشعلا ينير لنا الدرب ايها الاخوة المتظاهرون فلتحولو تظاهراتكم الى اعتصام امام مولات الفاسدين فلا يدخلنها احد للتسوق والتبضع لمدة لا
1- ابعدوا الحنانة عن المشاكل 2- للمعلومة: ان من بقي مع سماحة السيد من المعاونين:هم: أ- السيد مصطفى اليعقوبي ب _ الشيخ محمود الجياشي ج _ الشيخ حسن العذاري د_
على كل من الاسماء المدرجة ادناه.. ترك العمل التجاري الحكومي بأسم التيار ام بغير اسمه خلال مدة اقصاها النصف من شهر رمضان وتسليم كل المتعلقات