الرئيسية | | مقالات | شَباب.. ولُباب بقلم: صالح محمد العراقي

شَباب.. ولُباب بقلم: صالح محمد العراقي

عدد القراءات : 9223

جيل الشباب: وهو الجيل الناتج عن ما قبله من مراحل الحياة او قل هو ثمرة الطفولة، مثله مثل النبتة التي هي ثمرة البذرة المزروعة في الارض.

فان كانت البذرة صالحة وفي بيئة جيدة وارض خصبة شبت هذه النبتة بصورة سلسة وصحيحة وبالتالي ستكون مثمرة ويانعة يُتفيءُ بظلها ويُتغذى من ثمرها  وهكذا جيلنا الصاعد ان كان ثمرة لطفولة خصبة فسيكون شبابه مثمراً والا فالنتيجة سلبية لا محالة، وخصوصا مع التأثيرات الاخرى كالعائلة والمجتمع والاصدقاء ممن لهم التأثير الفاعل في صياغة الفرد.

الا ان هذا لا يعني بالضرورة استمرار النتائج الجيدة على جودتها او السيء على سوءه، فهناك عوامل قد تؤثر في الشاب فتحرفه وتجرفه عن جادته الاولى فيزل عن الحق او يعود الى كنفه.

اقول قولي هذا وفي وقتنا هذا لما يمر به شبابنا وشباب المستقبل من مغريات شديدة واهواء تعصف بهم من هنا وهناك وذلك بعد ان نلاحظ انخفاض مستوى الاندماج الديني وقلة الوعّاظ بل وقلة ما يملك الوعاظ من وسائل الجذب وعوامل التفاعل وفي نفس الوقت ارتفاع منسوب الاغراءات اللادينية من لدن الطرف الاخر.

فنجد الفرد وان كان من بيئة او طفولة دينية الا انه لا ينجذب للاوامر الدينية بعض الشيء لما فيها من انجماد وافول وعدم محاكات مع الواقع الشبابي المعاصر لا قصورا او تقصيرا من جانب الجوهر الديني واسسه بل القصور كل القصور ممن يريد تصدير الحكم الشرعي وبثه بين الناس.

فالكثير من الشباب قد يقرأ الكتب الدينية او الحوزوية ويكون انفعاله معها جزئيا وقد ينعدم، اما لو اخذ كتابا بعيدا عن رفوف الحوزويات والعقائديات على سبيل المثال فانك تراه شغوفا بقرائته ومنفعلا معه كل الانفعال.

والخوف كل الخوف بان يترك (الشباب) سدى حتى ياتي يوم لا تسمع فيه خطابات (الدينيين) ويميلون لخطابات الغرب و(اللادينيين) فبالامس سمعنا (اوباما) ومن على منصة (الجمعية العامة للامم المتحدة) وهو يعظ الشباب (العربي والاسلامي) وينصحهم بعدم الانخراط بالعنف والارهاب ويطالبهم بالابتعاد عنه وكأن الخطاب (الديني) قد خلا من ذلك النصح.

اخوتي حكّموا (اللُباب) اعني العقول فيما قال (الغرب) او (اوباما) وبين ما قالت لكم النصوص الدينية التي وصلت الينا عبر المعصومين عليهم السلام، ولا يفهم من كلامي المقارنة بين النصين فالفارق بينهما كبير (فاين الثرى واين الثريا واين معاوية من علي).

لكن ارجعوا الى النصوص الدينية التي لا تريد منكم (العوبة سلام) مطلق كما يريد بنا اوباما والغرب لكي يزداد نفوذه عليكم ولا (وحش كاسر) كما يريده قطاع الرقاب وشذاذ الافاق.

فاننا نبقى (رجال الدين) وجنوده: (اشداء على الكفار) نرهب العدو الذي يتعرض لديننا وعقيدتنا ومعصومينا ووطننا وشعوبنا وافكارنا ومجتمعنا وكل ما هو جميل فينا، وفي نفس الوقت نحن (رحماء بيننا)، تراهم رُكّعا سُجّدا يبتغون فضلا من الله ورضوانا..

فعلوم الغرب ونصائحهم قد خلت من روح النصيحة وقد خلت من لب عوالم المعنى وتريد بنا اما الذل واما الجنون والتطرف، واما اسلامكم فيريد منكم الاعتدال فتعادون وترهبون عدو الله وعدوكم وتحبون اولياء الله واوليائكم.. فاطيعوا اوليائكم، فالمعصوم هو الذي نزلت فيه الاية العظيمة: (نحن اولياؤكم في الحياة الدنيا والاخرة..)

نعم هناك تقصير واضح من الجانب الحوزوي وخطابه لكن قد يكون ذلك بلاء واختبار لكم ايها الشباب فعليكم بالصبر والمثابرة والثبات على كلام الحق المتمثل بالمعصوم وترك كلام الغرب وعدم السماع له فانه ان دعاكم للسلم فقد قال تعالى: (ادخلوا في السلم كافة) واما دعوات الغرب للسلم جاءت بعد ان ملأوا الارض والسماء حروبا وموتا وقتلا فاي الندائين نلبي!؟

 نداء الغرب المطالب بالذل، ام نداء الارهاب والتشدد الذي اوصل البعض منكم حتى لبغض كلمة التوحيد اعني:(الله اكبر) والذي يريد بنا الوصول الى العبودية لغير الله، ام لنداء وصوت الحق الذي يقول كونوا عبادا لي من دون الناس ولا تتبعوا خطوات الشيطان فتزل بكم السبل!!؟؟

المزيد في مقالات
سلام من الله عليكم ورحمته وبركاته إن ما فهمناه من طيات كلام سماحته في الجلسة الاخيرة.. إن اكثر ما احزنه وآذاه هو مدعوا الانتماء لال الصدر وخصوصا
بعد أن فارقنا لمدة كانت طويلة علينا.. فما عدنا نطيق ( الفراق ) أمرني بجمع ثقاته على (قِلَتهم)وهم: السيد اليعقوبي والشيخ الجياشي والكريماوي والاسدي والعذاري وابو
السلام عليكم قال لي قائدي... لا داعي للاعتصام فهذا شهر الصيام ولا داعي للتظاهر فما عاد للفساد مجال للتفاخر شكرا لمن التزم بالسلمية وان عادوا عدنا وسننتصر مرة اخرى بمشيئة الله واسالكم
السلام عليكم السلام على شهداء الاصلاح فدماؤهم مشعلا ينير لنا الدرب ايها الاخوة المتظاهرون فلتحولو تظاهراتكم الى اعتصام امام مولات الفاسدين فلا يدخلنها احد للتسوق والتبضع لمدة لا
1- ابعدوا الحنانة عن المشاكل 2- للمعلومة: ان من بقي مع سماحة السيد من المعاونين:هم: أ- السيد مصطفى اليعقوبي ب _ الشيخ محمود الجياشي ج _ الشيخ حسن العذاري د_
على كل من الاسماء المدرجة ادناه.. ترك العمل التجاري الحكومي بأسم التيار ام بغير اسمه خلال مدة اقصاها النصف من شهر رمضان وتسليم كل المتعلقات