الرئيسية | | مقالات | سلام وتسليم :بقلم: صالح محمد العراقي

سلام وتسليم :بقلم: صالح محمد العراقي

عدد القراءات : 10228

كثير منا من يجهل معنى (الاسلام) فهم مسلمون بلا روح الاسلام وجوهره، بل استطيع القول: ان  اسلامهم (هكذا وجدنا ابائنا ونحن على اثارهم مقتفون)، والتقليد في مثل هذه الامور لا يعني اي شيء بل قد يكون مضرا وممقوتا فعلى الفرد (المُسلِم) ان يكون مصداقا للمسلم الحقيقي قولا وفعلا وفكرا ومنطقا ومعاملة وعقيدة وليس مجرد تقليد او طقطقة لسان فان اي مدعي لاي علم على سبيل المثال وهو لا يملك تفاصيله كمدعي المعرفة في علم الرياضيات فانه بأول احتكاك صعب او مناقشة عميقة سيغزف في وحل وشاطئ ذلك العلم فضلا عن اعماقة، وهذا يزداد في الاسلام ويتجدر ولاسيما مع معرفة ان الاسلام ليس مجرد علم بل هو علم وعمل ويقين وتصديق واعتقاد وهذا ما لا ينفع معه حتى السباحة في الاعماق بل الغوص فيه وفي اسراره واحكامه وتشريعاته وهنا يجب الالماع الى ان معنى كون الاسلام يحتاج الى تلك الامور فانه لا يكتفى بالصلاة على سبيل المثال بلا يقين وكذا لا يكتفى باليقين من دون عمل كالصلاة او غيرها من الطاعات، وعليه فيخرج من هذه القاعدة المصلي صلاة هوجاء بلا يقين وبلا ترك للفحشاء والمنكر على سبيل المثال وكذا يخرج مدعي اليقين والوصول ويريد قطع الاعمال والطاعات والعبادات وما الى ذلك من امور عموما فان الاسلام ذا جوهر ثنائي (سلام) و (تسليم) فالاخير هو التسليم لله سبحانه وتعالى ومعه يجب ترك الاعتراض والشرك والتذمر والجزع والعصيان وما الى غير ذلك
واما الثاني اعني (السلام) فانه ورد: المسلم من سلم {المسلمون} من لسانه ويده، ومعنى ذلك مسالمة الاخرين بالاخلاق والمعاملة وحسن السيرة والخلق والتصرف وكليهما اعني (السلام) و (التسليم) ذو ترابط من حيث عدم امكان المسالمة والسلام الا مع التسليم، وبما ان في التسليم نوع حب وعشق لله سبحانه وتعالى فانه قد ورد: احب الناس الى الله انفعهم، وبطبيعة الحال فان انفع الناس هم من سلم الاخرون لسانهم ويدهم واليوم نرى الكثير ممن خاف الناس لسانهم ويدهم وهم يدعون الاسلام مع فقدانهم لصفة (السلام) ولا اعني بذلك مدعي الاسلام الغير حقيقي كالدواعش وامثالهم بل اعني ممن ينتمون لمدرسة اهل البيت ممن لا يعرفون معنى الاسلام الحقيقي بل وجل تعاملاتهم جاءت خلافا للسلم والتسليم فهم يعصون اوامر الله من جهة ويخالفون سلامه مع المسلمين من جهة اخرى
والعتب كل العتب على المنتمين للاسلام الحق وليس العتب على مدعي الاسلام زورا فهم خارجون من تلك المعاني السامية تخصصا وتخصيصا كما يعبرو اهل الاختصاص، فنحن نريد ان يتحلى اولي العقيدة الصالحة قبل غيرهم بتلك المثل العالية المعاني فانه ما خرج الامام الحسين عليه السلام الا للاصلاح في (امة جده) فيا ترى من امة جده غير من احب ذرية الرسول صلى الله عليه واله من ولد فاطمة وما قوله عليه السلام :(خرجت للاصلاح) الا فرع وجود الفساد فالصالح لا يصالح، فمن احبهم صلوات الله عليهم يجب ان يتحلى باخلاقهم ويقتدي بهم ويهتدي بهداهم فان المحب لمن يحب مطيع فاننا ان كنا اهل (سلام) وسلم الاخرون من يدنا ولساننا وكنا اهل (تسليم) لله جل وعلى فسنكون قد ارضينا ربنا الله واستقمنا ورضي عنا الاخرون وكنا رحماء بيننا... ركعا سجدا فالاية تقول : (اشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعا سجدا) فرحماء تعني المسالمة والسلام وركعا سجدا تعني الطاعة والتسليم والانقياد فاين ما يحدث اليوم من ذلك. 
فاني اوصيكم ونفسي بتقوى الله، وما كلامي هذا بخصوص ما يحدث من حروب وصدامات بل كلام عام ينطبق في اي زمان ومكان وفي جميع مناحي الحياة الشخصبة والعامة وغيرها عموما فيا اخوتي سالموا المسالمين وسلموا لله تسليما وتعلموا جوهر دينكم واسلامكم وحقيقته واياكم والجهل فيه

المزيد في مقالات
سلام من الله عليكم ورحمته وبركاته إن ما فهمناه من طيات كلام سماحته في الجلسة الاخيرة.. إن اكثر ما احزنه وآذاه هو مدعوا الانتماء لال الصدر وخصوصا
بعد أن فارقنا لمدة كانت طويلة علينا.. فما عدنا نطيق ( الفراق ) أمرني بجمع ثقاته على (قِلَتهم)وهم: السيد اليعقوبي والشيخ الجياشي والكريماوي والاسدي والعذاري وابو
السلام عليكم قال لي قائدي... لا داعي للاعتصام فهذا شهر الصيام ولا داعي للتظاهر فما عاد للفساد مجال للتفاخر شكرا لمن التزم بالسلمية وان عادوا عدنا وسننتصر مرة اخرى بمشيئة الله واسالكم
السلام عليكم السلام على شهداء الاصلاح فدماؤهم مشعلا ينير لنا الدرب ايها الاخوة المتظاهرون فلتحولو تظاهراتكم الى اعتصام امام مولات الفاسدين فلا يدخلنها احد للتسوق والتبضع لمدة لا
1- ابعدوا الحنانة عن المشاكل 2- للمعلومة: ان من بقي مع سماحة السيد من المعاونين:هم: أ- السيد مصطفى اليعقوبي ب _ الشيخ محمود الجياشي ج _ الشيخ حسن العذاري د_
على كل من الاسماء المدرجة ادناه.. ترك العمل التجاري الحكومي بأسم التيار ام بغير اسمه خلال مدة اقصاها النصف من شهر رمضان وتسليم كل المتعلقات