الرئيسية | | مقالات | هجوم... ونجوم بقلم : صالح محمد العراقي

هجوم... ونجوم بقلم : صالح محمد العراقي

عدد القراءات : 6302

قد اتفق الجميع على ان افضل وسيلة للدفاع هو : (الهجوم) وما حدث من تقدم ميداني عسكري لفصائل المقاومة الداعمة للجيش العراقي في حربها ضد (المواعز) هو افضل دليل على صدق هذه الحكمة ونجاح (الهجوم) كأفضل وسيلة وطريقة للهجوم

ولكن لا يجب ان يكون الهجوم العسكري هو الوحيد، فهناك طرق اخرى ستكون عوامل مهمة للانتصار على شذاذ الافاق واعداء الدين والعلم والحكمة

فاننا لابد ان نفهم اموراً مهمة وندقق بها قد تخص العدو، بمعنى ان للعدو نقاطاً يعتمد عليها في انجاح مشروعه الارهابي، ومن تلك الامور التي اعتمد عليها (المواعز) وجعلوها طريقة وآلية لتقدمهم، ما يلي:

اولا: التدريب العالي المستوى

ثانيا؛ العقيدة الفاسدة

ثالثا: الوتر الطائفي

رابعا: الدعم الدولي

خامسا: الاعلام السلبي

سادسا: الرعب

ولعلي اكتفي بهذه النقاط وانتقل الى ما يصلح ان يكون ندا وضدا لها لكي نجعل من انتصاراتنا الميدانية ذات نتائج واستمرارية لا ان تكون مؤقتة، ولاجعل ذلك على نقاط اسميها ب (النجوم) من حيث كونها تضيء لنا درب الانتصار وتكلله بالنجاح التام ان شاء الله تعالى

النجمة الاولى: السعي الحثيث للتدريب الصحيح من الناحية العسكرية والتخصص بالامور الميدانية فان الامور العسكرية لن تنجح الا مع الخبرة والتجربة لا مع (الطفكة) وزج اناس لا معرفة لهم فيكون شرهم اعلى من نفعهم - ان وجد -.

النجمة الثانية: ان نتحلى اثناء قتالنا بالروح الاسلامية والعقائدية لا ان نطلب شهرة وصورة او راتبا او منصبا وما شابه فان تلك الامور التسافلية لا محالة ذات نتائج واثار سلبية تنعكس على الانتصار وعدمه

النجمة الثالثة: ان نكون حاملين لراية الوحدة بمعنى الكلمة، اعني ان لا تكون مجرد كلمات تمر على السنتنا بل يجب ان نعتقد بضرورة الوحدة الاسلامية ونسعى لتطبيقها والابتعاد عن كل ما له تاثير في تاجيج الطائفية المقيتة

فان (المواعز) لازالوا يراهنون على انتصارهم من خلال ما اججوا بالفعل من النفس الطائفي، ولكننا يجب ان نذعن بانهم ليسوا من (السنة) في شيء وانهم سيخسرون الحرب ان اطفئنا نار الفتنة، فما وقف احد معهم الا من باب الحقد الطائفي واذا ذهب ذلك الحقد ادراج الرياح فلن تكون لهم قاعدة وباقية بعد اليوم

النجمة الرابعة: السعي السياسي والحكومي لتوطيد العلاقات الدولية العامة غيرالمبنية على الطائفية مع دول الجوار وغيرها من الدول الانسانية التي قد تنفع في دحر المواعز دوليا

النجمة الخامسة: الاعلام المنعدم والمتشتت وذو النظرة الضيقة يجب ان يكون له حد لنخرج الى اعلام فعال وموحد وذو نظرة ثاقبة، فانه (السلطة الرابعة) مهمة في انجاح الانتصار وتفعيله

النجمة السادسة: لقد ارتعب الكثير من اهل العراق وغيرهم وملؤوا خوفا من (المواعز) لاسباب الذبح والتفخيخ وما الى ذلك، وهذا ما يجب ان نقابله برعب لا بنفس الطريقة، بل كما ورد: (من خاف الله اخاف الله منه كل شيء) فيجب على كل فرد مقاوم ان يتقي الله ويتورع ويلتزم بالحكم الشرعي ويخاف الله في السر والعلن لكي يخافه العدو والا فسنكون ضعفاء لا نرهب العدو في شيء وكما قال سيدنا وشهيدنا المرجع العظيم: (معنا الله ومعهم السلاح) وايهما اعظم الله تعالى والايمان به والورع عن محارمه وطاعة اوامره ام حز الرقاب والتفخيخ!!!؟

فتلكم (نجوم) قد تنفع احبتنا المجاهدين في (هجومهم) على العدو وما اعظم ان يجعل المهاجم المقاوم نفسه الامارة بالسوء عدوا فينتصر عليها كما ينتصر على عدوه الخارجي

 
المزيد في مقالات
سلام من الله عليكم ورحمته وبركاته إن ما فهمناه من طيات كلام سماحته في الجلسة الاخيرة.. إن اكثر ما احزنه وآذاه هو مدعوا الانتماء لال الصدر وخصوصا
بعد أن فارقنا لمدة كانت طويلة علينا.. فما عدنا نطيق ( الفراق ) أمرني بجمع ثقاته على (قِلَتهم)وهم: السيد اليعقوبي والشيخ الجياشي والكريماوي والاسدي والعذاري وابو
السلام عليكم قال لي قائدي... لا داعي للاعتصام فهذا شهر الصيام ولا داعي للتظاهر فما عاد للفساد مجال للتفاخر شكرا لمن التزم بالسلمية وان عادوا عدنا وسننتصر مرة اخرى بمشيئة الله واسالكم
السلام عليكم السلام على شهداء الاصلاح فدماؤهم مشعلا ينير لنا الدرب ايها الاخوة المتظاهرون فلتحولو تظاهراتكم الى اعتصام امام مولات الفاسدين فلا يدخلنها احد للتسوق والتبضع لمدة لا
1- ابعدوا الحنانة عن المشاكل 2- للمعلومة: ان من بقي مع سماحة السيد من المعاونين:هم: أ- السيد مصطفى اليعقوبي ب _ الشيخ محمود الجياشي ج _ الشيخ حسن العذاري د_
على كل من الاسماء المدرجة ادناه.. ترك العمل التجاري الحكومي بأسم التيار ام بغير اسمه خلال مدة اقصاها النصف من شهر رمضان وتسليم كل المتعلقات