الرئيسية | | مقالات | على صعيد الوعيد / بقلم: صالح محمد العراقي

على صعيد الوعيد / بقلم: صالح محمد العراقي

عدد القراءات : 8472

لست اريد التكلم عن رحمة الله التي وسعت كل شيء، بل اريد ان اتكلم عن امره الذي بين (النون) و (الكاف) ان قال للشيء (كُن) فيكون فهو كما وعد بالرحمة لمن اخلص من عباده وآب وتاب وعمل صالحا فانه وعدهم بالعقاب واعطاهم من (الوعيد) ما يجب ان يكون لهم رادعا ومحفزا على ترك المعاصي والاثام والذنوب والخطايا، فان تركوها فمن الممكن ان تشملهم الرحمة وان لم يستطيعوا تركها وقدموا شهواتهم ونزواتهم المنحطة شملتهم العقوبة الاخروية فضلا عن العقوبة الدنيوية المتمثلة بنزول البلاء وكثرة الابتلاءات الدنيوية

ولعل الكثير لن يجد ما اقوله صوابا، فيدعي قلة ذنوبه او الذنوب المجتمعية العامة او الخاصة وان الله لا شيء في ساحته الا الرحمة

اقول: نعم ان لا شيء في ساحته جل وعلا الا (الرحمة) ولو من باب ان العقوبة والبلاء لبعضهم رحمة، وهاك بعض ذنوب المجتمع لعلك تقتنع؛

١- كم نسبة المصلين الى تاركي الصلاة ؟

٢- كم هم الذين تركوا الصوم لحر او عمل او ما شابه ؟

٣- كم هم الذين نسوا صلاة الجمعة وهجروها ؟

٤- كم هم الذين باتت فريضة الخمس عندهم معطلة او لا يتداولونها بالطرق الصحيحة ؟

٥- كم هم الذين اقتنعوا بأفكار الالحاد والغرب وغيرها ؟

٦- ما هو ميزان الصدق في المجتمع.. ؟ اظن انه صار الصادق ساذجا والكاذب ذو حنكة وسياسة !

٧- اين الامانة في البين وسط تلك الامواج العاتية ؟

٨- اين التورع عن الدماء وسط هذا البحر الاحمر المتلاطم الذي تتحكم فيه الذئاب بالاغتيالات والتفخيخ ؟

٩- اين (الانسانية) والتعاطف واللطف والاخلاق، ؟ حيث صار الحق لا يؤخذ الا بالقوة وكل شيء ما عداها لا اثر له .

١٠- اين الامر والنهي والنصيحة التي يعتبرها الاغلب اذى ؟ واما الشتائم والتعدي فبات متعارفا ومستساغا !

١١- اين الجهاد الابوي حيث ملأت الارض طائفية وعرقية وحقدا ؟

١٢- اين ذكر الله الذي اندثر تحت طيات الدنيا ومغرياتها ؟

١٣- اين ورع الناس عن المحارم واين عفة النساء ؟

١٤- اين التمسك بالدعاء وانتظار الفرج... ؟ وها نحن ننسى قضيتنا فنسينا الله وانزل بلائه علينا، وان شئت ذكرنا لك ما هي البلاءات التي اصيبت بها مجتمعاتنا لكنك اعلم بها يا عزيزي القارئ .

 عظم الله اجوركم بموت النفس اللوامة والمطمئنة وطغيان النفس الشهوية وتحكم الطغاة والظلمة والمفسدين... ! وشكرا

المزيد في مقالات
سلام من الله عليكم ورحمته وبركاته إن ما فهمناه من طيات كلام سماحته في الجلسة الاخيرة.. إن اكثر ما احزنه وآذاه هو مدعوا الانتماء لال الصدر وخصوصا
بعد أن فارقنا لمدة كانت طويلة علينا.. فما عدنا نطيق ( الفراق ) أمرني بجمع ثقاته على (قِلَتهم)وهم: السيد اليعقوبي والشيخ الجياشي والكريماوي والاسدي والعذاري وابو
السلام عليكم قال لي قائدي... لا داعي للاعتصام فهذا شهر الصيام ولا داعي للتظاهر فما عاد للفساد مجال للتفاخر شكرا لمن التزم بالسلمية وان عادوا عدنا وسننتصر مرة اخرى بمشيئة الله واسالكم
السلام عليكم السلام على شهداء الاصلاح فدماؤهم مشعلا ينير لنا الدرب ايها الاخوة المتظاهرون فلتحولو تظاهراتكم الى اعتصام امام مولات الفاسدين فلا يدخلنها احد للتسوق والتبضع لمدة لا
1- ابعدوا الحنانة عن المشاكل 2- للمعلومة: ان من بقي مع سماحة السيد من المعاونين:هم: أ- السيد مصطفى اليعقوبي ب _ الشيخ محمود الجياشي ج _ الشيخ حسن العذاري د_
على كل من الاسماء المدرجة ادناه.. ترك العمل التجاري الحكومي بأسم التيار ام بغير اسمه خلال مدة اقصاها النصف من شهر رمضان وتسليم كل المتعلقات