الرئيسية | | مقالات | الدير... والسير / بقلم: صالح محمد العراقي

الدير... والسير / بقلم: صالح محمد العراقي

عدد القراءات : 5864

(الدير) هو عبارة عن اماكن العبادة لبعض الديانات، ولكن مع شديد الاسف قد باتت تلك الاماكن بعيدة عن محتواها ومغزاها، فعل الرغم من وجود بعض الطاعات بها بنظرهم الا انها لا تخلو من المفاسد والمعاصي

وليس هذا فقط، فان الاهم في البين امران:

اولهما: ان العبادة والطاعة ليست حكرا على الاديرة او حتى المساجد، بل كما يطاع او يعبد فيهما فان ذلك يجب ان يكون خارجها وفي كل زمان ومكان

ثانيهما: ان العبادة يجب ان تكون مؤثرة بالتأثير الايجابي على المتعبد، فلا خير في طاعة بلا انفعال معها كالصلاة التي لا تنهى عن الفحشاء والمنكر او الصيام بلا ترك الملذات او الاحرام بلا ترك المعاصي وغير ذلك

والخوف كل الخوف من سريان ما يحدث في (الاديرة) الى المساجد بل وسريان عدم تاثير العبادة للاديان الاخرى الى عدم تاثر البعض بالعبادات الاسلامية

لذلك نجد مجتمعاتنا على الرغم من العبادات في المجتمعات الاسلامية الا ان تلك المجتمعات نفسها قد وقعت في كثير من المعاصي والمفاسد وابتعد كثير من فاعليها عن المرام والمغزى الحقيقي والروحي والاخلاقي الذي سنت من اجله

الا تجد ان (السير) الى الامام الحسين سن من اجل اثبات الطاعة والولاء للمعصوم والفداء والتضحية عنهم وعن الحق اجمع، وقد نرى ولا سيما في هذه الايام ملايين السائرين الى امامهم وهم بعيدون عن جوهر السير

وبطبيعة الحال فان هذا ليس نهيا عن السير، ولكن طلب لتفهمه وتعقله وتفقهه بصورة صحيحة، فانك وفي الايام التي ليس هناك باب للدفاع عن الائمة وعدم وجود الخطر المحدق بهم سر اليهم وليس حكرا ذلك على الامام الحسين بل هو ممكن لاي معصوم ولا سيما في عراقنا الحبيب او كبعض السائرين الى الثامن الضامن سلام الله عليه

لكن ان كان هناك خطر محدق بمراقدهم وقد احاطت به المواعز والمحتلون ، فانه يجب عليك ان ترجع لجوهر المشي ومغزاه... فيا ترى ما نفع الملايين السائرة والامام في خطر ؟

يجب الالتفات الى امر مهم وهو: لو ان كل سائر اطلق طلقة بوجه العدو لكانت ملايين الطلقات - مجازا - ولاستطعنا دفع المواعز واسيادهم.. فالخوف كل الخوف ان نكون ممن يقول: يا ليتنا كنا معكم ونحن لسنا معهم

اللهم فاجعلنا من الارواح التي حلت بفِنائهم وفَنائهم لا ان نكون ممن يسير اليهم وقت الجهاد 

فان قلت: ان السير اثبات لذلك، فاقول الاشتراك بسوح الجهاد اثبات اكبر.. فشكرا لمن جمع بين السير والجهاد شكرا وافرا وشكرا للسائر والمجاهد.. واجمل ما رايت عبر صفحات الفيس بوك اعتذار اهالي بعض المناطق الاسيرة بيد المواعز عن الذهاب الى السير لانشغالهم بالدفاع الحقيقي والتضحية الحقيقية ،

المزيد في مقالات
سلام من الله عليكم ورحمته وبركاته إن ما فهمناه من طيات كلام سماحته في الجلسة الاخيرة.. إن اكثر ما احزنه وآذاه هو مدعوا الانتماء لال الصدر وخصوصا
بعد أن فارقنا لمدة كانت طويلة علينا.. فما عدنا نطيق ( الفراق ) أمرني بجمع ثقاته على (قِلَتهم)وهم: السيد اليعقوبي والشيخ الجياشي والكريماوي والاسدي والعذاري وابو
السلام عليكم قال لي قائدي... لا داعي للاعتصام فهذا شهر الصيام ولا داعي للتظاهر فما عاد للفساد مجال للتفاخر شكرا لمن التزم بالسلمية وان عادوا عدنا وسننتصر مرة اخرى بمشيئة الله واسالكم
السلام عليكم السلام على شهداء الاصلاح فدماؤهم مشعلا ينير لنا الدرب ايها الاخوة المتظاهرون فلتحولو تظاهراتكم الى اعتصام امام مولات الفاسدين فلا يدخلنها احد للتسوق والتبضع لمدة لا
1- ابعدوا الحنانة عن المشاكل 2- للمعلومة: ان من بقي مع سماحة السيد من المعاونين:هم: أ- السيد مصطفى اليعقوبي ب _ الشيخ محمود الجياشي ج _ الشيخ حسن العذاري د_
على كل من الاسماء المدرجة ادناه.. ترك العمل التجاري الحكومي بأسم التيار ام بغير اسمه خلال مدة اقصاها النصف من شهر رمضان وتسليم كل المتعلقات