الرئيسية | | مقالات | راسم... وحاسم بقلم: صالح محمد العراقي

راسم... وحاسم بقلم: صالح محمد العراقي

عدد القراءات : 7824

من الضروري جدا الحفاظ على الجسد الصدري موحدا قويا وخصوصا مع ما يواجهه من المخاطر والعداوات التي كان سببها اما جهل البعض واستعدائهم للاخرين او كان سببها الوقفة الحقة والمواقف الوطنية والاسلامية  وفي نفس الوقت يجب ان يبقى هذا الجسد كما اريد له من قبل مراجعه بل وال الصدر عموما، وان لا يزل فتختل كل الامور وتنحرف عن مسارها، ولعل احدى وسائل ابقائه هو تقويم نفسه بنفسه، وهذا وان كان صحيحا الا انه لا يعني الارتجال في التعامل مع زلل البعضهم وانحرافهم والا كانت النتيجة سلبية وبالتالي ليس زللهم فقط بل تصل النوبة الى اعلان بعضهم العداء لال الصدر كما حدث ذلك مع بعض النماذج السياسية وغيرها فهناك الكثير قد يظن بنفسه خيرا فينصب نفسه هاديا للاخرين ولا يعترف بأنه (مسقِّط) للاخرين، لكنه بطريقته التفردية وبدون الرجوع الى القواعد المقرة شرعا سيكون منفِّرا لبعض الشخصيات على اختلاف اهميتها وعلى سبيل المثال، فبمجرد ان رأى (الدلفي) واقفا الى جنب احد المنشقين وهم ينشدون صار يعمل على تسقيطه من حيث يعلم او لايعلم، او لمجرد ان انتقد (المرواني) بعض تصرفات (التياريين) صار عرضة لالسنتهم السليطة ومنشوراتهم التي لا ترحم

كلا ايها الاخوة انما هذا عمل الشيطان وعمل الطفكة، فان قائدك لا زال ينعت (المرواني) بانه شاعرنا ال الصدر و (الدلفي) لازال بنظر قائدنا مناصرا ذا صوت شجي

لكن في نفس الوقت يوجد من يتحين الفرص لانشقاق البعض او زللهم او خطاءهم ليوطد علاقته بهم ويقربهم ويعلي شأنهم.. فكأنما صرنا بين التسقيط او التعظيم.. وكلاهما منبوذ وقبيح فتسقيط الخاطئ تلجئه لاعلان العداء، وتعظيمه تلجئه الى التكبر عليكم بل على ال الصدر

وكلا الذين ذكرتهما هم مجرد مثال ولا اقصد الحصر الامر بهم فالامثلة كثيرة وانتم اعلم بها مني، لكن يمكن استعمال طرق اخرى مع تصرفات البعض الخاطئه كنقاشهم ومداراتهم بعض الشيء او قل كسبهم بالطرق الاخلاقية لا سيما انهم لم يعلنوا لا انشقاقهم ولا عدائهم

لو انهم اعلنوا - ولا اظن ذلك - فهم اكبر من ذلك فيجب مقاطعتهم.. وقبل ذلك عاملوهم بالحسنى لا بإفراط ولا تفريط فانتم ايها الصدريون مكلفون جميعا كل بمستواه ودرجته بارجاع مثل هؤلاء بالحسنى ومن لا يحسن تلك الطريقة او لا يملك المعلومات الكافية: (خل يتكتر) او ( خل يطفي ويطبك على صفحة) ذلك احسن واكمل لنا وله وللجميع

واياكم ان تفهموا من مقالي ان ذلك رجاء او طلب بل هو مقتضى القاعدة ومقتضى حبنا لال الصدر الذين عشقناهم واحببنا مواقفهم وقراراتهم فصار رد الجميل ان نكون لهم زينا امام من اخطأ لا امام من انشق فالمنشقون قد غرقوا وفات اوانهم واياكم والاقتراب منهم فهم لا يريدون بكم خيرا وفي نفس الوقت لا نرضى بالاعتداء عليهم بالسلاح والعنف فذلك محرم ايضا بل لهم دينهم ولنا دين

 واعلموا ان قائدكم ينتظر ممن ذكرتهما كل الخير ولذلك بادر (الدلفي) الى تسجيل قصيدة كانت من الروائع لولا (الموسيقى) ولا زال ينتظر ان تصدح حنجرة المرواني بمدح (سلمى) و ابنه.. والله يهدي من يشاء بغير حساب وليترك نصح (التيار) على صاحب التيار ولله الامر من قبل ومن بعد واليه ترجع الامور وذلك امر (حاسم) فامره بين الكاف والنون

المزيد في مقالات
سلام من الله عليكم ورحمته وبركاته إن ما فهمناه من طيات كلام سماحته في الجلسة الاخيرة.. إن اكثر ما احزنه وآذاه هو مدعوا الانتماء لال الصدر وخصوصا
بعد أن فارقنا لمدة كانت طويلة علينا.. فما عدنا نطيق ( الفراق ) أمرني بجمع ثقاته على (قِلَتهم)وهم: السيد اليعقوبي والشيخ الجياشي والكريماوي والاسدي والعذاري وابو
السلام عليكم قال لي قائدي... لا داعي للاعتصام فهذا شهر الصيام ولا داعي للتظاهر فما عاد للفساد مجال للتفاخر شكرا لمن التزم بالسلمية وان عادوا عدنا وسننتصر مرة اخرى بمشيئة الله واسالكم
السلام عليكم السلام على شهداء الاصلاح فدماؤهم مشعلا ينير لنا الدرب ايها الاخوة المتظاهرون فلتحولو تظاهراتكم الى اعتصام امام مولات الفاسدين فلا يدخلنها احد للتسوق والتبضع لمدة لا
1- ابعدوا الحنانة عن المشاكل 2- للمعلومة: ان من بقي مع سماحة السيد من المعاونين:هم: أ- السيد مصطفى اليعقوبي ب _ الشيخ محمود الجياشي ج _ الشيخ حسن العذاري د_
على كل من الاسماء المدرجة ادناه.. ترك العمل التجاري الحكومي بأسم التيار ام بغير اسمه خلال مدة اقصاها النصف من شهر رمضان وتسليم كل المتعلقات