لأنّك ابن الصدر: بقلم/ عبد الجليل النداوي

عدد القراءات : 12876

من أراد الدُنيا لا يمشي على نهج أبيك الولي الطاهر محمد الصدر (قدّس سرّه).

فها هُم أتباعه المخلصون ما بين سجينٍ مغلول اليدين، وشهيدٍ تحت التراب دفين، وطريدٍ ترقبه عيون الصيادين، أو مُجاهد يفترش تراب الصحراء ويلتحف السماء دون مقابل سوى رضا الله سبحانه.
فلماذا يبغضك البعض أبا هاشم..؟
لماذا حاربوك..؟!
لماذا ناؤوك..؟!
ألم تُرقْ دماءُ أبيك، وهي أزكى دماء أهل الأرض نصرةً للدين..؟
ألم تقدم أنت ـ يا سيدي ـ خيرة أنصارك قرابين على مذبح الولاء للوطن حينما دنّسته أقدام الغزاة الأمريكيين.
حتى أنّك لم تصرخ بهم: (هل من ناصرٍ ينصرنا) إنما طلبت منهم أن يسكتوا عنك..؟!
يسكتوا عنك فقط..!!
فلماذا اعتبروا القوات الأمريكيّة المُحتلّة قوّات صديقة، واتخذوك عدواً لهم..؟!
لماذا صدّقوا بوعود الصهيوني (بول بريمر) وكذّبوك..؟!
لماذا احسنوا الضن حتى بالمعتوه (بوش) وجنوده يسحقون رؤوس أبناء شعبه بالبساطيل، وأساؤوا ضنّهم بك..؟!
دعوتهم إلى الله سبحانه، فعصوك وركضوا إلى البيت الأبيض..!!
حتى عمائمهم..!!
تمُد يدك بغصن الياس، فيمدون أيديهم إليك بخناجر الغدر..؟!
تُطالبهم بشيء من ثروات العراق للفقراء، فيقولون أن الخزينة لا تكفي، ويظهر أحدهم على شاشة التلفاز مُتبجحاً ـ أمام ملايين الجياع ـ أن طفله صرف أربعة ملايين دينار وهو يلعب على هاتهفه النقال..؟!
ورغم ذلك هم المخلصون وأنت الخائن..!!
حتى الشعب الذي أردت له العزّة ـ بعضه ـ هتف لهم، وهتف ضدّك..!!
عُذراً فلن أسألك عن قومٍ جاؤوا على متون دبابات الإحتلال.
قوم في أول اجتماع لهم مع (بريمر) وشعبهم ينزف في الشوار على أيدي جنود الاحتلال لم يشغل بالهم سوى أنه متى يصرف له رواتبهم و "مستحقّاتهم"
قوم أذهبوا هيبة العراق أمام العدو وهُم يتنافسون على الدينار والدولار والـ...، أيهم ينهب أكثر..!!
قوم أذهبوا هيبة الإسلام، وهُم يهتفون لطوائفهم حتى عاد الإسلام غريباً كما جاء غريباً..!!
قوم صمتوا على فضيحة أبي غريب وعارها حينما استنكرها حتى عبدة البقر والقرود والأوثان..!!
لن أسألك عن كل هؤلاء.
لأن المُحتل جمعهم من قُمامات المنافي ووضعهم بأعلى مناصب الدولة لينهبوا خزينتها بلا حسيب ولا رقيب، حتى أصبح بائع البصل وزيرا للتجارة، وسائق (الشختورة) وزيراً للمواصلات، والحرامي وزيراً للنفط، و...!!
ولكن قُل لي بربّك:
ألم يُصرُخ أبوك على منبره في الكوفة: (أنا حررتكم فلا يستعبدكم أحدٌ من بعدي) ؟
فلماذا حنَّ البعض لأقفاصهم والأغلال، وعادوا عبيداً للغير..؟!
لماذا كثرت راياتهم بعد الصدر..؟!
ومَن ذا الذي حاك لهم أثواب الذُل بعد كفن فارس منبر الكوفة المُعطر بكل العِز والفخار..؟!
وكيف باعوا أنفسهم بالعملة الأجنبيّة الرخيصة..؟!
هل نسي كل هؤلاء ابن مَنْ أنت..؟!
لا.. لا.
هُم فعلوا كل ذلك عن سبق إصرار وترصد.
فحاربوك، وغدروا بك، وخانوك، وتركوك...
لأنّك ابن الصدر.
ولأنّك ابن الصدر سأقف بوجه العالم كله من أجلك.
وسأطعن بسنان قلمي من يمس ذرة تراب تعلق بمداسك.
وسأحمل بندقيتي معك متى أمرتني.
وسيكون الموت دونك أحلى من العسل.
فلا خير بالحياة بعدك يبن الصدر المظلوم.
والله على ما أقول شهيد.

المزيد في مقالات
سلام من الله عليكم ورحمته وبركاته إن ما فهمناه من طيات كلام سماحته في الجلسة الاخيرة.. إن اكثر ما احزنه وآذاه هو مدعوا الانتماء لال الصدر وخصوصا
بعد أن فارقنا لمدة كانت طويلة علينا.. فما عدنا نطيق ( الفراق ) أمرني بجمع ثقاته على (قِلَتهم)وهم: السيد اليعقوبي والشيخ الجياشي والكريماوي والاسدي والعذاري وابو
السلام عليكم قال لي قائدي... لا داعي للاعتصام فهذا شهر الصيام ولا داعي للتظاهر فما عاد للفساد مجال للتفاخر شكرا لمن التزم بالسلمية وان عادوا عدنا وسننتصر مرة اخرى بمشيئة الله واسالكم
السلام عليكم السلام على شهداء الاصلاح فدماؤهم مشعلا ينير لنا الدرب ايها الاخوة المتظاهرون فلتحولو تظاهراتكم الى اعتصام امام مولات الفاسدين فلا يدخلنها احد للتسوق والتبضع لمدة لا
1- ابعدوا الحنانة عن المشاكل 2- للمعلومة: ان من بقي مع سماحة السيد من المعاونين:هم: أ- السيد مصطفى اليعقوبي ب _ الشيخ محمود الجياشي ج _ الشيخ حسن العذاري د_
على كل من الاسماء المدرجة ادناه.. ترك العمل التجاري الحكومي بأسم التيار ام بغير اسمه خلال مدة اقصاها النصف من شهر رمضان وتسليم كل المتعلقات
Powered by Vivvo CMS v4.7