إلحاد حاد : بقلم: صالح محمد العراقي

عدد القراءات : 7903

موجة الحاد جديدة ستجتاح العقول النخرة والقلوب المنقعرة التي تجعل من الحبة كُبة.. فنحن نرى في هذه الايام تتعالى اصواتهم النكراء وان انكر الاصوات لصوت الحمير: بإن (الكفار) على حد تعبيرهم ارحم على المهاجرين من (مكة) ومن المسلمين وغيرها من الامور التي ملئت اركان التواصل الاجتماعي كاجتياح المواقع الاباحية للشبكة العنكبوتية والتي صار الملايين عبيدا لها ولشهواتها

اليوم نقف ضد تحريض الالحاد ضد الاسلام المحمدي الاصيل مع شديد الاسف فهم متناسون لكل المهجرين الذين احتضنتهم محافظات العراق الجنوبية وبكل احترام وعلى راسها النجف الاشرف وكربلاء والديوانية والناصرية وكل المحافظات الاخرى الا ان الجود بالموجود لكن احتضان العاريات لهم وتقديم قطع البطيخ في اوربا اشهى من قطع الخبز اليابس التي تؤكل في طريق الامام الحسين الذي ملئ من مهجري الموصل الجريحة نعم انهم يقيسون الدين على داعش من جهة وعلى المليشيات الوقحة من جهة اخرى لذا فصارت مقارنتهم مع (الكفار) بلا قياس فالدواعش لم يرحموا مهجرا كما المليشيات تعثوا فيها قتلا وتشريدا اوليس ديننا ونبينا من أمر بالرحمة بالاسرى والمهاجرين واللاجئين ام من اقتاد العرب كالعبيد في حروبهم وحلهم وترحالهم

نعم نهج يزيد ومعاوية وال سفيان اكثر ظلما من (الكفار) ولذا طلب الامام الحسين الاصلاح في امة جده لكن لا يمكن ان يكون هؤلاء ممثلي الاسلام ولا لمن يعتني بالمهاجرين ان يكونوا ممثلين للظالمين الكفار الاستعماريين المحتلين بل هم مجموعة من اناس يتصفون بالانسانية اضطرت الحكومات لتعاطف الشعوب معهم ان يركبوا الموجة سواء (ميركل) ام غيرها

فلا تنسوا كيف كان يتعامل الاوربيون مع السود مثلا... فقد قمعوهم لعدم تعاطف شعوبهم معهم... ولكن الالحاد حاد ومزمن هذه المرة والتوفيق سلب والثقة انسلبت من العبد لربه وصار العبد يتكل على اربابه لا ربه... فعظم الله اجورنا واجوركم

 وسوف لن يرحمنا الله وامري وامركم الى الله

المزيد في مقالات
سلام من الله عليكم ورحمته وبركاته إن ما فهمناه من طيات كلام سماحته في الجلسة الاخيرة.. إن اكثر ما احزنه وآذاه هو مدعوا الانتماء لال الصدر وخصوصا
بعد أن فارقنا لمدة كانت طويلة علينا.. فما عدنا نطيق ( الفراق ) أمرني بجمع ثقاته على (قِلَتهم)وهم: السيد اليعقوبي والشيخ الجياشي والكريماوي والاسدي والعذاري وابو
السلام عليكم قال لي قائدي... لا داعي للاعتصام فهذا شهر الصيام ولا داعي للتظاهر فما عاد للفساد مجال للتفاخر شكرا لمن التزم بالسلمية وان عادوا عدنا وسننتصر مرة اخرى بمشيئة الله واسالكم
السلام عليكم السلام على شهداء الاصلاح فدماؤهم مشعلا ينير لنا الدرب ايها الاخوة المتظاهرون فلتحولو تظاهراتكم الى اعتصام امام مولات الفاسدين فلا يدخلنها احد للتسوق والتبضع لمدة لا
1- ابعدوا الحنانة عن المشاكل 2- للمعلومة: ان من بقي مع سماحة السيد من المعاونين:هم: أ- السيد مصطفى اليعقوبي ب _ الشيخ محمود الجياشي ج _ الشيخ حسن العذاري د_
على كل من الاسماء المدرجة ادناه.. ترك العمل التجاري الحكومي بأسم التيار ام بغير اسمه خلال مدة اقصاها النصف من شهر رمضان وتسليم كل المتعلقات
Powered by Vivvo CMS v4.7