الرئيسية | | البيانات | رسالة سماحة حجة الاسلام والمسلمين السيد مقتدى الصدر(أعزه الله) الى فضيلة شيخ الازهر يعلن فيها سماحته استعداده لوضع يده بيد شيخ الازهر للحوار والاخذ بايدي الامة الاسلامية الى بر الوحدة والامان وابعادها عن الفتنة والتشرذم

رسالة سماحة حجة الاسلام والمسلمين السيد مقتدى الصدر(أعزه الله) الى فضيلة شيخ الازهر يعلن فيها سماحته استعداده لوضع يده بيد شيخ الازهر للحوار والاخذ بايدي الامة الاسلامية الى بر الوحدة والامان وابعادها عن الفتنة والتشرذم

عدد القراءات : 12704

المكتب الخاص / النجف الاشرف

بعث سماحة حجة الاسلام والمسلمين السيد مقتدى الصدر(أعزه الله) برسالة الى فضيلة شيخ الازهر أحمد الطيب عبر سماحته في مطلعها بعد التحية عن سعادته لما سمعه من فضيلة شيخ الازهر من نقطتين مهمتين الاولى الاقرار بإسلام المذهب الشيعي والثانية دعوة فضيلة شيخ الازهر للحوار ووضع اليد باليد حسب ما جاء من شيخ الازهر. واعلن سماحته استعداده لوضع يده بيد شيخ الازهر للحوار والأخذ بأيدي الأمة الإسلامية الى بر الوحدة والأمان وإبعادها عن الفتنة والتشرذم. واستطرد سماحته قائلا: .أنني في نفس الوقت أشدّ على يدكم للإقدام على خطوات حازمة وأنا معكم ضدّ أي من يخالف النقطة الأولى، أعني تكفير العقائد الأخرى كما تفعل الفرقة الداعشية الشاذة أو بعض المتعصبين من المذهب الشيعي بتكفير من يخالفهم العقيدة أو يقوم بشعائر أو طقوس خاصة، واضاف سماحته: إنني لا أريد هنا الخوض في مناقشاتكم العقائدية بخصوص من أخلف الرسول بولايته أو من خلفه بصلاته، وإنني هنا لا أريد من الشيعي أن يكون سنياً ، ولا أريد من السني أن يكون شيعياً في هذه المرحلة ، وفي ذلك أطابقكم الرأي حالياً. الا أنه يجب أن يكون من المعلوم الواضح أن الحقّ واحدٌ وإن من وجد عقيدته حقة فعليه أن يحبّ لأخيه ما يحب لنفسه. مبينا سماحته (رعاه الله) أن الظرف الحالي غير مؤاتٍ لذلك الى أن يأذن الله سبحانه وتعالى. واشارسماحته(ايده الله) الى المسؤولية الكبيرة التي تقع على عاتق الازهر لأجل  توحيد هذه الأمة، ورفع معاناتهم بسبب بعض المنحرفين من بعض الطوائف من هنا وهناك، استنادا لما يعتبرونه من ابوة الازهر للمسلمين  جميعا. واعلن سماحته استعداده لدعم ومؤازرة شيخ الازهر في ابوته لمحبي ابي بكر وعلي معاً. وفيما يخص عقيدة الأمامية والردود على ولايته رغم ثبوت حديث الغدير قال سماحته: أحزنني أن تردوا على بعض العقائد الإمامية في خلافة علي مع ثبوت حديث الغدير عندكم.. وعدم ردكم على من يحاول النيل من خلافة علي أو من يريدون إعطاء الحق ليزيد بقتل الحسين آنذاك أو من يهدرون دماء المسلمين بعد تكفيرهم. وأنا إذ أرفض المساس بأي سني غير تكفيري من قبل أي شيعي، وإذ انتم ترفضون قتل أي شيعي غير تكفيري من قبل أي سني ، فهذا نصرٌ من الله وفتح قريب. مضيفا سماحته: الا أنه يجب أن نقاتل الفئة الباغية معاً فقد قال تعالى: (( فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ الله)) مبينا إن وقوع العراق وسوريا واليمن والبحرين بأيدي التكفيريين من أي مذهب كان هو جرح للجسد الإسلامي ووحدته، ويجب الحيلولة دون وقوعه ، والا كان أشبه بكارثة وقوع فلسطين الحبيبة أسيرة بيد اليهود. وفي ختام الرسالة شدد سماحته على ضرورة الوحدة واهميتها في الامة الاسلامية قائلا: . إذن فليكن عدوّنا واحداً ، وهم اليهود وأذنابهم المتشددون التكفيريون من كل الطوائف، ولنضع أيدينا بأيديكم، وليبارك الله لنا ولكم في الخطوات الإصلاحية الوحدوية المباركة، عسى أن يجعل الله لنا من أمرنا فرجاً ومخرجاً.

اليكم نص الرسالة



المزيد في البيانات
Powered by Vivvo CMS v4.9