لحظات وملاحظات .. بقلم: صالح محمد العراقي

عدد القراءات : 8301

في لحظة ما او في لحظات قد يغفل الانسان عن الحق والصواب.. وهذا أمر طبيعي بالنسبة لغير المعصوم وسيكون مشمولا لقوله تعالى: (واخرون اعترفوا بذنوبهم خلطوا عملا صالحا واخر سيئا عسى الله ان يتوب عليهم...)

الا ان امر التوبة منوط بالاعتراف بالخطأ او الذنب..
 
ولست هنا بصدد تعداد الكبائر والصغائر التي قد يرتكبها اي شخص دون العصمة بل اريد التنبيه الى امور اخرى قد لا يلتفت اليها الفرد او يغفل عنها
 -
كالذي يوالي او يعارض قرار (تعدد الزوجات)... ماذا جرى!!!... أوصل بكم الامر الى ان تتغاضوا عن (القرارات الالهية وتتمسكون بالاوامر القانونية!!!.. عجبا عجبا
 
ان هذا لذنب عظيم وانتم غافلون.. بل انتم تشركون مع (القرار الالهي) قراراً دنيوياً سواء أكنتم راضين به ام معرضين عنه..
فان كنتم راضين به فيعني ان الامر الهي بمثابة الملغي عندكم
وان كنتم معترضين عليه فكأنكم معترضون على الله سبحانه وتعالى
 -
او كالذي يغفل او قل يتغاضى عن امور لا يستسيغها، وكمثال عن ذلك: الكثير منكم تغاضى عن نشر (هاشتاگ): #انا_عراقي_انا_صدري_انا_اقرأ.. ولو كان الهاشتاگ:#انا_عراقي_انا_صدري_انا_ اجمع المال على سبيل المثال لانتشر في (التويتر) كالنار في الهشيم
 
وهذا معناه انك غفلت عن الامر الحق واتبعت هواك.. فقد قال امير المؤمنين علي (عليه السلام): العلم خير من المال فالعلم يحرسك وانت تحرس المال وقال ايضا: العلم يزكو على الانفاق والمال ينقصه الانفاق
 -
او كالذي مر على مسألة (التبرعات) للنازحين وغيرهم بلا ان يعير لها الاهمية وكأن لا قلب له ولا رحمة.. فان اي شخص يرى المعاناة ولا يتبرع فهو قاسي القلب بل ران على قلبه وكأن قلبه من حجر
 
وهذا يعني نزع الانسانية والرحمة، وبالتالي من لا يَرحم لا يُرحم وكما تدين تدان.. ولتعترفوا بذنوبكم ولا تتغافلوا والا لن يتوب الله عليكم
 
فهذه ملاحظات تحتاج الى وقفة والابتعاد عن لحظات الغفلة... اللهم لا تجعلنا من الغافلين .

 

 

المزيد في مقالات
سلام من الله عليكم ورحمته وبركاته إن ما فهمناه من طيات كلام سماحته في الجلسة الاخيرة.. إن اكثر ما احزنه وآذاه هو مدعوا الانتماء لال الصدر وخصوصا
بعد أن فارقنا لمدة كانت طويلة علينا.. فما عدنا نطيق ( الفراق ) أمرني بجمع ثقاته على (قِلَتهم)وهم: السيد اليعقوبي والشيخ الجياشي والكريماوي والاسدي والعذاري وابو
السلام عليكم قال لي قائدي... لا داعي للاعتصام فهذا شهر الصيام ولا داعي للتظاهر فما عاد للفساد مجال للتفاخر شكرا لمن التزم بالسلمية وان عادوا عدنا وسننتصر مرة اخرى بمشيئة الله واسالكم
السلام عليكم السلام على شهداء الاصلاح فدماؤهم مشعلا ينير لنا الدرب ايها الاخوة المتظاهرون فلتحولو تظاهراتكم الى اعتصام امام مولات الفاسدين فلا يدخلنها احد للتسوق والتبضع لمدة لا
1- ابعدوا الحنانة عن المشاكل 2- للمعلومة: ان من بقي مع سماحة السيد من المعاونين:هم: أ- السيد مصطفى اليعقوبي ب _ الشيخ محمود الجياشي ج _ الشيخ حسن العذاري د_
على كل من الاسماء المدرجة ادناه.. ترك العمل التجاري الحكومي بأسم التيار ام بغير اسمه خلال مدة اقصاها النصف من شهر رمضان وتسليم كل المتعلقات
Powered by Vivvo CMS v4.7