يا جهل على مهل : بقلم: صالح محمد العراقي

عدد المشاهدات : 5326

آفة كل شيء: (الجهل).. فهو يذهب بماء الوجه ومعه تضمحل النجاحات وقد تصبح مستحيلة، ومع تفاقم الجهل يتشتت المجموع وينخر في القلوب قبل العقول.

واذا كان الجهل مُركّباً: اي يجهل انه جاهل، فهذه الطامة الكبرى، اذ سيقوم بامور ويتكلم بكلام يظن انه يحسن صُنعاً وهو يُسيء، بل وينخر بالجسد ويُضعِف الصف.

نعم، لا نطلب منهم ثقافة عالية وعلما جَمّاً، لكن نطلب منهم إتّزاناً وتروّياً وإلماماً، بحيث يستطيع معه التكلم والقيام بأمور من هنا وهناك..

فالبعض من هؤلاء ينبري للدفاع عن قائده ضد بعض الجهات، فيزيد من الطين بلَّـة... ومنها ما سمعته قبل دقائق وهو ليس اول مرة ولا آخرها، فالجهل يتفشّى وما من مُغيث.

اذ سمعت انهم ينعتون (الجابري) بالمُنشقّ!!!.. هو ليس مُنشقّـاً، بل ان الصدر القائد ابعده عن دائرة القُرب المادي والمعنوي منه.. لذا فَنعتَهُ بالمنشقّ، يسيء لسمعة القائد وينفع من تريد الاضرار به.

فالمنشق يعني ان ذاك الشخص أيّـاً كان هو من خرج عن السيد القائد، اما المُستَبعَد فالعكس... فتفهّموا او اسكتوا.

فالتاريخ زاخر بهذه الترّهات، حتى جعلتم من قيوسي وغيره من المنشقين، وهم في الحقيقة مطرودون، فعظّمتم شأنهم واستصغرتم شأن خطكم، فإنّـا لله وإنّـا اليه راجعون.

 وعظم الله اجورنا واجوركم ليس بقدوم شهر محرم الحرام فحسب، بل بما يهلكنا من الجهل... فيا جهل مهلاً إنّا لك مُبغِضون.. وعهداً سنحاربك كما حاربنا الفساد، فأنتما وجهان لعملة واحدة.

المزيد من مقالات
السلام عليكم قال لي قائدي... لا داعي للاعتصام فهذا شهر الصيام ولا داعي للتظاهر فما عاد للفساد مجال للتفاخر شكرا لمن التزم بالسلمية وان عادوا عدنا وسننتصر مرة اخرى بمشيئة الله واسالكم
السلام عليكم السلام على شهداء الاصلاح فدماؤهم مشعلا ينير لنا الدرب ايها الاخوة المتظاهرون فلتحولو تظاهراتكم الى اعتصام امام مولات الفاسدين فلا يدخلنها احد للتسوق والتبضع لمدة لا
1- ابعدوا الحنانة عن المشاكل 2- للمعلومة: ان من بقي مع سماحة السيد من المعاونين:هم: أ- السيد مصطفى اليعقوبي ب _ الشيخ محمود الجياشي ج _ الشيخ حسن العذاري د_
على كل من الاسماء المدرجة ادناه.. ترك العمل التجاري الحكومي بأسم التيار ام بغير اسمه خلال مدة اقصاها النصف من شهر رمضان وتسليم كل المتعلقات
إعلموا أيها الإخوة الكرام: أنّ قائدكم الصدر قد سار على خطى حثيثة وسريعة نحو المجد والخلود، فأصبحَ قائداً للجميع وما عاد مختصاً (بالتيار الصدري كما
إن الضمان الحقيقي لجعل المنتخبين أفضل من السابقين ولا نكرر المآسي السابقة، من خلال ما يلي: 1- الثقة بقائدكم . 2- الكَصكَوصة . 3- إنتخاب الصالح . 4- ترك