بيان لسماحة السيد القائد مقتدى الصدر ( اعزه الله ) يحمد الله على نصر ارادة الشعب ويحيي القوات الامنية لإعطائها اروع صور التعاون والفناء بشعبها ووطنها ويشكر المعتصمين الذين بدأوا اول خطوات الاعتصام

عدد المشاهدات : 71742

المكتب الخاص/ النجف الاشرف

بعد الحمد والشكر لله سبحانه وتعالى ثمن سماحة حجة الاسلام والمسلمين السيد القائد المجاهد مقتدى الصدر(أعزه الله) التعاون التام للقوات الامنية الذي فاق التوقعات التي راهن عليها بعض الفاسدين حيث قال سماحته (أعزه الله):" شكراً لتلك القوات الأمنية لإعطائها اروع صور التعاون والفناء بشعبها ووطنها. جاء ذلك من خلال البيان الذي اصدره سماحته  بخصوص الاعتصام السلمي الوطني الذي بدأ به أبناء الشعب العراقي أمام أبواب المنطقة الخضراء اعتباراً من هذا اليوم الجمعة الثامن من شهر جمادى الثانية 1437 الموافق للثامن عشر من شهر آذار 2016 كما جاء في بيان سماحته(أيده الله):" الحمد لله الذي نصر ارادة الشعب وحفظ هيبة الشعب الذي هو أعلى حتى من هيبة الحكومة  القابعة خلف الجُدر، شاكراً التعاون الجميل من قبل القوات الامنية الذي وصفه بانه قد فاق التوقعات التي راهن عليها بعض الفاسدين. وقال ايضا (أعزه الله):"تلك القوات التي تضيء شمعة لتذوب من أجل حماية شعبها ولتنصر الاصلاح وتقف بالضد من الفساد والمفسدين فشكراً لتلك القوات الأمنية لإعطائها اروع صور التعاون والفناء بشعبها ووطنها.

كما تقدم سماحته بالشكر للإخوة المعتصمين الذين بدأوا أول خطوات الاعتصام من أجل نصرة العراق الجريح داعياً إياهم ان يكونوا يداً بيد مع اخوتهم في السلك الأمني لوزارتي الدفاع والداخلية وقوات عمليات بغداد وكل الجهات الأخرى. وحيا سماحته(رعاه الله):" المعتصمين والقوات الامنية الذين وصفهم سماحته بحماة العراق.

واعتبر سماحته ما حدث هذا اليوم وقفة مشرفة وصفحة وضاءة في سماء التلاحم والسلام والوئام والصلاح والاصلاح

وختم سماحته (اعزه الله) بيانه بالسلام على أهل السلام ورحمة الله وبركاته. 

واليكم نص بيان سماحته (رعاه الله)

 

 

 

المزيد من البيانات