مقالات
في إحدى ليالي شهر رمضان الكريم، كُنتُ أجلس في أحد الأماكن، ومعي عددٌ من المؤمنين ـ بينهم طلبة حوزة ـ حينما دخل علينا أحد المشايخ،
في الحُسينيّة النجفيّة في مدينة قم الإيرانيّة عام 1995م التقيته، كان شابّاً كويتيّاَ مُهاجراً، منذ أن غزى صدام الكويت، سألته بفضول: كيف هي أحوال المسلمين
من أراد الدُنيا لا يمشي على نهج أبيك الولي الطاهر محمد الصدر (قدّس سرّه). فها هُم أتباعه المخلصون ما بين سجينٍ مغلول اليدين، وشهيدٍ تحت
قبل أيّام اعتقلت قوّة خاصّة من مكتب السيد الشهيد محمد الصدر (قدّس سرّه) مجموعة ممن سولت لهم أنفسهم استخدام العناوين العامّة التابعة للمكتب الشريف، لتبتز
لطالما حذّر سماحة السيد مقتدى الصدر (أعزّه الله) من فتنة لا تبقي ولا تذر إن استمرت الحكومة ـ السابقة ـ على منهج الإقصاء والتهميش، حتى
يراسلني البعض على الخاص - الذي لا يمكنني الاجابة عليه حاليا حتى لا تخترق الصفحة من جديد - يراسلني سائلاً : هل انتهت مدة التبرع
السؤال المهم الذي نطرحه هنا مع اجابته على كل من استشكل على الذاهبين للكويت لعزاء تفجير المسجد في شهر رمضان وفي يوم الجمعه اثناء تأديتهم
انبريت وقد اعترتك هستريا الجنس والموبقات لتدافع عن (بغداد بارتي) وتصب جام غضبك على من اجاب على سؤال: ان ذلك حرام وممنوع ويجب تعامل الحكومة
اخذت الاقلام تكتب والتصريحات تترى والاعلام ينقل ان فلانا او فلانا هنَّأ الجمهورية الاسلامية بنجاح مفاوضاتهم مع الغرب، حيث تم التوقيع البدائي على مسودة الاتفاق
back 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 next last المجموع: 202 | عرض: 64 - 72