الرئيسية | | من وحي الذكرى | إن الجهاد المقدس في الدين إنما هو لأجل مصلحة العدو حقيقة .. السيد الشهيد الصدر

إن الجهاد المقدس في الدين إنما هو لأجل مصلحة العدو حقيقة .. السيد الشهيد الصدر

عدد القراءات : 31860

المكتب الخاص/ من وحي كربلاء 

يقول السيد الشهيد محمد محمد صادق الصدر (قدس) في كتاب فقه الاخلاق : 

(إن الجهاد المقدس في الدين إنما هو لأجل مصلحة العدو حقيقة , وليس من أجل الحقد عليه والانتقام منه , ولذا تكون ظاهرة الأبوة والأخوة هي المسيطرة على قلوب الجيش المؤمن مهما كان الاتجاه العاطفي عند الجيش المعادي ’ ولهذا ورد أن الإمام الحسين ( عليه السلام) في عرصة الطف بكى على الجيش المعادي له , لاقترافهم هذه الجريمة بحقه وبالتالي بحق ربّهم وظلمهم لأنفسهم , فإن المقصود الأساسي من الجهاد هو حب البشرية وإدخال البلاد الأخرى في العدل والرفاه وإخراجهم من الظلمات إلى النور وهداية المجتمع إلى الصراط المستقيم )

 

 

المزيد في من وحي الذكرى
قمرٌ في ظلمة الطف، طاف نوره قبل الأوان، بازغ حتى في عرجونه، وفيٌّ في زمن الغدر والخذلان، يشع نوراً من هدى الإمامة، ويدور شوقاً في
المكتب الخاص / النجف الاشرف يمر الزمن وتمضي القرون والعقود ، وتنكث البيعة هنا وهناك تنقض العهود ، وغدرة الحقد بسوط السموم، واخرى ببغض الضربة عند
المكتب الخاص / النجف الاشرف دنا القضاء واقترب القدر، وتلوح في الافق ظلامة، ، تنبع من أقاصي الجاهلية ، ومن كهوف الكفر، وغيوم السواد عادت لتغطي
المكتب الخاص / النجف الاشرف بين الصمت والصخب ، شوق في حشاشة القلب يتأجج ، وعيون الصبر معتبرة ، وفي رمضاء اليأس مع الاحلام نتوسد ،
المكتب الخاص / النجف الاشرف من شعبان المودة، فاحت نسائم الانتظار، وتفتحت أزاهير الصبر، لتملأ الوجود عبقا، ليلة غمرتها السعادة، وطافت بأمواجها الافراح، ليلة كالبحر، يجري
المكتب الخاص / النجف الاشرف عطشت الحياة لكوثر ، فراحت تغدو بلهفة ، على الوديان ، تجر بحافرها اليأس ، فلا وصال يرتجى ، ولا حِسان