الرئيسية | | من وحي الذكرى | من شهداء معركة الطف جون مولى أبي ذر الغفاري

من شهداء معركة الطف جون مولى أبي ذر الغفاري

عدد القراءات : 26480

المكتب الخاص / النجف الاشرف


اسمه ونسبه :  

 هو جون بن حوي مولى ابي ذر الغفاري رضي الله عنه من أصحاب الإمام الحسين عليه السلام

أخباره :
كان عبد اشتراه أمير المؤمنين عليه السلام ، بمائة وخمسون دينارا من الفضل بن العباس بن عبد المطلب وأخذ بيده وسلمه إلى أبي ذر الغفاري واهبا إياه له ليخدمه، ومن هنا أخذ جون تعلم الإسلام من جديد على يد أصدق الناس لهجة وهو أبو ذر الغفاري وظل معه إلى أن توفي،  وبعدها عاد جون إلى بيت أمير المؤمنين عليه السلام وكان معه وتحت رعايته ورعاية الحسنين عليهما السلام إلى أن مرت الأيام واستشهد الإمام علي عليه السلام واستشهد الإمام الحسن عليه السلام وجون لا يزال في هذا البيت الطاهر إلى أن كانت رحلة الإمام الحسين عليه السلام إلى كربلاء،
  

شهادته:لما خرج الإمام الحسين (عليه السلام) إلى (كربلاء) خرج جون معه، ووقف يوم العاشر من محرم الحرام أمام الإمام (عليه السلام) يستأذنه للقتال.فقال (عليه السلام) له: (يا جون) إنما تبعتنا طلبًا للعافية.فوقع على قدميه (عليه السلام) يقبلهما ويقول:
أنا في الرخاء ألحس قصاعكم،وفي الشدة أخذلكم، والله إن ريحي لنتن وان حسبي للئيم وان لوني لأسود فتنفس لي بالجنة ليطيب ريحي ويشرف حسبي ويبيض لوني، لا والله ، لا أفارقكم حتى يختلط هذا الدم الأسود مع دمائكم) حتى أذن له الإمام (عليه السلام ).
ثم خرج إلى القوم وهو يقول

كيف ترى الكفار ضرب الأسود بالسيف ضربا عن بني محمد
أذب عنهم باللســـــان واليــد أرجو به الجنة يوم المـورد

ولم يزل يقاتل حتى قتل منهم خمسة وعشرون رجلا ثم قتل.
.
وقد دعا له الإمام الحسين (عليه السلام) بعد مصرعه بهذا الدعاء: 
اللَّهُمَّ بَيِّض وجهه، وطَيِّب رِيحه، واحشره مع الأبرار.

 

وكان في كربلاء للعبيد والموالي مواقف الأحرار بينما كان للأحرار ظاهرا مواقف العبيد وهذا ما أثبته جون رضوان الله عليه .

المزيد في من وحي الذكرى
قمرٌ في ظلمة الطف، طاف نوره قبل الأوان، بازغ حتى في عرجونه، وفيٌّ في زمن الغدر والخذلان، يشع نوراً من هدى الإمامة، ويدور شوقاً في
المكتب الخاص / النجف الاشرف يمر الزمن وتمضي القرون والعقود ، وتنكث البيعة هنا وهناك تنقض العهود ، وغدرة الحقد بسوط السموم، واخرى ببغض الضربة عند
المكتب الخاص / النجف الاشرف دنا القضاء واقترب القدر، وتلوح في الافق ظلامة، ، تنبع من أقاصي الجاهلية ، ومن كهوف الكفر، وغيوم السواد عادت لتغطي
المكتب الخاص / النجف الاشرف بين الصمت والصخب ، شوق في حشاشة القلب يتأجج ، وعيون الصبر معتبرة ، وفي رمضاء اليأس مع الاحلام نتوسد ،
المكتب الخاص / النجف الاشرف من شعبان المودة، فاحت نسائم الانتظار، وتفتحت أزاهير الصبر، لتملأ الوجود عبقا، ليلة غمرتها السعادة، وطافت بأمواجها الافراح، ليلة كالبحر، يجري
المكتب الخاص / النجف الاشرف عطشت الحياة لكوثر ، فراحت تغدو بلهفة ، على الوديان ، تجر بحافرها اليأس ، فلا وصال يرتجى ، ولا حِسان