مقالات
أمرَ الامام (عليه السلام) احد رعيته بان يسجر التنور وما ان تاججت النار حتى امره بالدخول الى التنور، فما كان منه الا الطاعة فنزع نعله
بعد ان مَنَّ الله تعالى على البعض بأنْ صَفَتْ عقولهم وطهُرت قلوبهم وصاروا يقرؤون الواقع ويُقدّمون المصلحة العامة على الخاصة، توالت وفود العاشقين لآل الصدر
وجه بعض الكتاب والمنتقدين اقلامهم ضد ما صدر من سماحة الصدر القائد من استفتاء بخصوص النائبة (اسماء) واعتبروه تدخلا واخضاعا للنواب، ولدينا على ذلك كلام. (اسماء)
اختلفت الآراء كاختلاف (الأنواء) الجوية وتقلبها بين البرد والحر، عفوا بين راض عن الأذان السني وبثه في قناة (الأضواء) وساخط عليه. وأخذت العقول (النيرة) والألسن
لا كرفس ولا كراث ولا رشاد بل اصلاح وارشاد ورشاد لكي نرضي ربنا وضمائرنا ولا نريد منها اسقاط احد او التوهين بجهة ما على الاطلاق. ولم
في زيارة اولى لمعالي رئيس مجلس الوزراء لمرفق من المرافق الصحية في العراق بعد اكثر من ستة سنوات من تسنمه المنصب، يكشف عن امور عديدة
ما استطاع احد الوصول الى هدف يطلبه الا بالسعي على اختلاف درجاته ومستوياته، والا كان كباسط كفيه الى الماء ليبلغ فاه وما هو ببالغه. فخطوة
    توافدت اليوم الجموع المؤمنة على (الحنّانة) لا لتسلم على قائدها فحسب، بل لاسباب اخرى منها:    اولا: تنهل من بركات منزل ابيها الصدر الذي اخرجها من الظلمة
  عبر التاريخ وفي سالف الزمان لم يك السجن الا اداة بيد الحاكم الظالم يستعمله كيف يشاء، فيملؤه تارة بالفقراء والمساكين واخرى بالمعاندين له والمعارضين.  والسجن يقوي
first back 21 22 next المجموع: 198 | عرض: 181 - 189