مقالات
الحلقة الثانية وما نيل المطالب بالتمني ولكن تاخذ الدنيا (بالنيات).. وكذلك كل من تمنى الرجوع الى الله والاياب اليه والخضوع امامه والتوبة والاستغفار بصدق بحضرته،
الحلقة الاولى فهمت من طيات كلامه (رعاه الله) ان احدى النتائج (الداخلية) التي تترتب على اعتزاله هو معرفة ماذا سيؤول الامر بعد (زواله). وفعلا فقد
هل سألتم انفسكم من هو المصداق الحقيقي للمعتقل الذي يجب السعي للافراج عنه، سيكون جواب الاغلب: الكل بلا استثناء فهناك علقه وجنبة اخلاقية تدفعنا للسعي
يقال ان (مطيرچي) اعتلى كرسي الرئاسة وكان يحاول جاهدا ان يتأقلم مع وضعه الجديد الذي رفعه من الضعة الدنيوية الى رفعتها.. ظل يحاول ويحاول ويحاول.. لكن
القابض على دينه كالقابض على جمرة من نار.. فما الذ تلك النار التي تؤجج في يدي وكأنها ماء صاف ورقراق وبارد اشرب منه فارتوي، فان
ما فائدة اقامة الشعائر الحسينية وغيرها اذا ما ماتت الضمائر، فهي كالصلاة التي يأتي بها المكلف وهو لا ينتهي عن الفحشاء والمنكر او كالصوم مع
تعودنا نحن (الصدريون) على عقوبة التجميد ففي حال صدور عمل مسيء من احدنا وبدليل ملموس وعملي يبادر سماحته الى تجميد تلك الجهة او ذاك الشخص
ليس المقصود به النادي الايطالي (انتر ميلانو) ولا غيره مما يعشقوه البعض اكثر من حبهم لدينهم او وطنهم.. بل وليس المقصود منها احدى ازرار (الكيبورد)
كلمة لجده أمير المؤمنين وقائد الغر المحجلين وصي رسول رب العالمين (صلوات الله عليهم أجمعين) يرددها قائدكم في هذه الأيام ملؤها الحسرات ويكتنفها الحزن ويحوطها
first back 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 next last المجموع: 198 | عرض: 172 - 180