مقالات
بعد ان نال الاستاذ (نوري) بوري معدل وذلك من خلال زيارة السيد الصدر للمرجع السيد السيستاني، علت ابواق السلطة من (الداخل) والخارج، ولا اعني داخل
حينما عمرت (دولة قطر) الضاحية الجنوبية في بيروت لم تك تلك خيانة ولم يك عملا (ضد التشيع) بل هتف الجميع لقطر وتم شكرها . وحينما جلس
هناك معاني باطنية جميلة، اذا اتصف بها الانسان او الفرد استطاع ان يقطع من الطريق الى الله جل جلاله وطرا صغر ام كبر. احدها: الزهد، بمباهج
قد يفكر البعض بعدم الادلاء بصوته في تلك الانتخابات واخرون قد قرروا ذلك، وذلك من باب اليأس بايصال من سيكون لهم محاميا ومدافعا ومطالبا بحقوقهم. فهولاء
الحلقة الثانية وما نيل المطالب بالتمني ولكن تاخذ الدنيا (بالنيات).. وكذلك كل من تمنى الرجوع الى الله والاياب اليه والخضوع امامه والتوبة والاستغفار بصدق بحضرته،
الحلقة الاولى فهمت من طيات كلامه (رعاه الله) ان احدى النتائج (الداخلية) التي تترتب على اعتزاله هو معرفة ماذا سيؤول الامر بعد (زواله). وفعلا فقد
هل سألتم انفسكم من هو المصداق الحقيقي للمعتقل الذي يجب السعي للافراج عنه، سيكون جواب الاغلب: الكل بلا استثناء فهناك علقه وجنبة اخلاقية تدفعنا للسعي
يقال ان (مطيرچي) اعتلى كرسي الرئاسة وكان يحاول جاهدا ان يتأقلم مع وضعه الجديد الذي رفعه من الضعة الدنيوية الى رفعتها.. ظل يحاول ويحاول ويحاول.. لكن
القابض على دينه كالقابض على جمرة من نار.. فما الذ تلك النار التي تؤجج في يدي وكأنها ماء صاف ورقراق وبارد اشرب منه فارتوي، فان
first back 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 next last المجموع: 202 | عرض: 172 - 180