مقالات
تلال من البلاءات والصراعات والخلافات التي اسست لها دول الاستكبار العالمي في كل الاصعدة.. فتلك الدول التي يلقبونها بالعظمى قادرة بصورة او اخرى على اجتثاث الفقر
ان المهاترات السياسية وصراعاتها وتنافساتها لا تخلو من النفس الطائفي المقيت، بل وصار ذلك هو المتحكم الاول في كل القرارات السياسية والعسكرية الداخلية والخارجية والاعجب من
من اعظم البلاءات التي تعرض لها الفرد المؤمن ان يبتليه الله ب (السجن) والاعتقال والاسر، وهذا البلاء يستدعي منهم عدة امور وكل حسب مستواه الايماني
ان للانسان ثلاث جواهر اذا استغلها في مواردها استطاع ان يقهر المستحيل كما يعبرون.. الا وهي (العقل) و (القلب) و (الروح) فاذا تفهم واستعمل الحكمة
رب الاسرة يريد من افرادها الطاعة واذا عصوا يغضب، ورب العمل كذلك ورئيس البلد والمرجع كذلك، وكل يعمل على ذلك غالبا.. بل انه لو فرض
ذكرني (ماجد) بقصة تاريخية بطلها (موسى) و (السامري) فان الاخير ممن لم يفهموا النبي بل واغلب الظن ان تقربهم منه كان لاجل مغانم دنيوية كالمال
حينما اكتب مقالا فيه مديح او امر يتناسق مع فكر القارئ اكون بنظره (صالح) بل يتعدى البعض ذلك فيقول انه من يراع القائد رعاه الله ثم
كثيرة هي الخناجر والسكاكين التي طالت (ال الصدر الكرام) حتى قال فيها عزنا وفخرنا وشهيدنا: (تكسرت النصال على النصال) وكأني به حينما اخبرنا بتلك النصال التي
تعالت اصوات تهتف: (هيلة عليهم هيلة الجيش بعده بحيله) على الرغم من ان قائدهم امر ان تكون هتافاتهم غير مشوبة بضرر او اذى... فاين ما
first back 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 next last المجموع: 202 | عرض: 100 - 108