مقالات
على الرغم من طغيان (الهدام) ودكتاتوريته وظلمه المفرط، فان شهيدنا الصدر حينما سمع ان (الشيخ حسين السويعدي) رحمه الله تحت سياطهم وهو على ابواب الاعدام
 في حافلة للركاب كان يجلس احد البسطاء، وهو يستمع الى نداء الركاب حينما تتعطل الحافلة حيث يقولون: (بيه صالح) وتكرر العطل اكثر من مرة وتكرر
    لا يسعني هنا الا ان اقول: (عظم الله لكم الاجر) لا لوقوع الاف الشهداء جراء اعمال العنف او جراء الفكر الطائفي المتنامي ولست اعزيكم لفقد
قد يعتريك شعور باليأس او الاحباط سواء قلت درجته ام علت من كل السياسيين الذين يصلون الى قبة البرلمان او حتى المناصب الاخرى وهذا ليس شعورك
 قد أبالغ لو قلت ان (التيار) من سيحصل على الحكومة القادمة، لكني ابتعد عن المبالغة لو قلت انه سيكون مؤثرا فيها وانه صاحب قرار فاعل
بعد ان نال الاستاذ (نوري) بوري معدل وذلك من خلال زيارة السيد الصدر للمرجع السيد السيستاني، علت ابواق السلطة من (الداخل) والخارج، ولا اعني داخل
حينما عمرت (دولة قطر) الضاحية الجنوبية في بيروت لم تك تلك خيانة ولم يك عملا (ضد التشيع) بل هتف الجميع لقطر وتم شكرها . وحينما جلس
هناك معاني باطنية جميلة، اذا اتصف بها الانسان او الفرد استطاع ان يقطع من الطريق الى الله جل جلاله وطرا صغر ام كبر. احدها: الزهد، بمباهج
قد يفكر البعض بعدم الادلاء بصوته في تلك الانتخابات واخرون قد قرروا ذلك، وذلك من باب اليأس بايصال من سيكون لهم محاميا ومدافعا ومطالبا بحقوقهم. فهولاء
first back 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 next last المجموع: 198 | عرض: 163 - 171