مقالات
احدى شرائح المجتمع وكما وصفها سيد الوصيين علي (روحي له الفدى) حينما قال: ... وهمج رعاع ينعقون مع كل ناعق.. بل هم كسعفة في مهب الريح
جاءت الاستغاثات من كل مكان بان (ابو ليث) نسيب (المنتهي ولايته) قد حوصر في البصرة ... فوصل ذلك الى مسامع الصدر القائد، فامر بفك الحصار
مد (سبايدر مان) خيوطه العنكبوتية ليواصل طيارانه ليصل الى قاعدة (سبايكر) لكن يا ترى ما الذي اخر (سبايدر مان) عن انقاذ من كان محتاجا للمساعدة
يقال في الحكمة: فاقد الشيء لا يعطيه  فمن افتقد الحكمة لا يمكن ان يعظ الناس ومن لا علم له فلا يمكن ان يعلم الاخرين وهكذا
تترد في اروقة الصحافة بالعموم وصفحات (الفيس بوك) واشباهه بالخصوص ان (قيوسي) مثُل بين يدي قائده  ولابد ان هناك اسس للتعامل مع الاخبار التي لا
 حري بالشعب العراقي على وجه الخصوص ان يراجع سجله الاخروي او قل سجله مع الله سبحانه وتعالى  فهو ذاك الشعب الذي توالت عليه الاولياء والصالحين
بعد اذ كان اللاعب (روماريو) المتقدم بين اقرانه في اللعب الاحترافي وفي كسب الاشواط وتسجيل الاهداف وكسب اصوات المشجعين له من هنا وهناك  اخذ على
 منذ ان بزغت شمس (الديمقراطية) الفتية في ارض العراق المتهالكة وبعد سقوط اعتى الدكتاتوريات في العالم المعاصر صار الجميع يتمشدقون بها ويتمسكون بها كذريعة لثبات
جميل ان يسمع قائدنا عن تلكم الطاعة والانضباط التي تتحلى به سرايا السلام في سوح الدفاع عن المقدسات، وجميل ايضا ما يسمعه عن نسيان الخلافات
first back 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 next last المجموع: 198 | عرض: 154 - 162