مقالات
صدق الله السميع العليم حينما قال في كتابه العظيم: (ان قومي اتخذوا هذا القران مهجورا) لكن لا ينبغي ان نفهم الآية بالمعنى الحرفي، فلفظ (القران)
الصفة السائدة في عصرنا هذا وزماننا هذا هو التماشي مع ما يريده عوام الناس ومنهم من يتحاشى مخالفتهم، وكل ذلك لاجل ارضائهم او قل استرضائهم
اشد من الم (القرحة) ان ترى الناس يحتفلون برأس السنة الميلادية التي لم تثبت فقهيا، متناسين ان سنتنا الوحيدة هي السنة الهجرية ليس الا، والامض
كما قال امير المؤمنين وقائد الغر الميامين علي ابن ابي طالب (روحي له الفداء): (كاد الفقر ان يكون كفرا) بمعنى ان الفقر قد يكون في
قد يصب بعضهم عتبه ولومه على الحوزة العلمية ورجالاتها، والتي تراجعت وبشكل ملحوظ في السنوات الاخيرة عن مسار عملها وهو التبليغ والارشاد والهداية وهذا اللوم صحيح
كلمة لازال صداها يرن في اذاننا ولن ننساها، كلمة للشهيد الصدر حينما قال: (انا خادم الحوزة) وكلمات اخرى رددها من على منبره العظيم في الكوفة
لقد انجرف الكثيرون خلف المغريات الدنيوية لا سيما بعد الانفتاح الكبير لها في عراقنا الحبيب بعد دخول الاحتلال الى اراضينا المقدسة فقد صار الفرد (المؤمن)
إن كل من لا يستطيع ان يبقى تحت نور الحق ولا يهتدي بهداه فسيبقى في حجب الظلمة وتحت جنح (الليل) المظلم وفي غياهب الظلام وفي
كثير منا يجهل ما هي الاسس والضوابط والثوابت التي يجب ان نتمسك بها نحن الذين لا زلنا على خطى ونهج ال الصدر الكرام نسير وبهداهم
first back 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 next last المجموع: 202 | عرض: 118 - 126