مقالات
ان من الواضح والجلي لكل ذي نظر ان ما حدث من اسقاط الدكتاتور وفتح باب التداول السلمي لها وتطبيق (لا ولاية ثالثة) ولو من دون
ليس مجرد هتاف قد يردده البعض، بل هو ناتج عن كبت نفسي للذين ضاقت عليهم الدنيا بما رحبت، ضاقت عليهم فما استطاعوا ان يقوموا بما
قالها معشوقنا (الشهيد الصدر): اللهم اشغل الظالمين بالظالمين واخرجنا من بينهم سالمين، تلك المقولة التي تردد صداها ثم الله لبّاها فاشغل العفالقة بالمحتلين واخرج منها
لسنا ممن يجبر الاخرين على الرأي بل ان ما يركز عليه سماحته هو (الرأي والرأي الاخر) بمعنى: من شاء فليقتنع ومن شاء فليحجم، وبطريق اولى
(ضمد) او سعدون محسن ضمد المذيع في قناة الحرة الامريكية، والذي كان قبل تلك الحقبة كاتبا عند احد القضاة الذين عينهم السيد الشهيد في المحكمة
ان الكثير من العراقيين الشرفاء يكنون المحبة او الولاء لال الصدر الكرام عموما وللصدر القائد خصوصا. والكثير منهم قد اخذ على عاتقه طاعتهم والسير على نهجهم
وقف الكثير من اصحاب القلوب الضعيفة مذهولين بل معجبين بما قاله (قيوسي) من ان القادر الوحيد على لم شمل التيار هو (الصدر القائد) وهنا كلفني
الروم كلمة ترد في الاحاديث والروايات عن اهل البيت يراد بها (الغرب) عموما ولعلنا نريد بها: (امريكا) فهي بعد ان اختلقت وزرعت الدكتاتور جاءت بحجة ازالته
يظن البعض ان (كتلة الاحرار) تمتلك (العصا السحرية) او (الفانوس السحري) او الجني الذي يخرج من القمقم، فمتى احتاج صدري عاطل عن العمل او معتقل
first back 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 next last المجموع: 198 | عرض: 145 - 153